شمل المنازل والمدارس والمرافق الطبية.. قصف حوثي متواصل على أحياء تعز والحديدة

الساعة 07:03 مساءاً (يمن ميديا- خاص)

للأسبوع الثاني على التوالي، تتعرض الأحياء السكنية والأعيان المدنية في محافظتي تعز والحديدة لقصف متواصل من قبل مليشيا الحوثي (مرتزقة إيران في اليمن) مخلفاً ضحايا في صفوف المدنيين وأضراراً كبيرة في المنازل والممتلكات.

وتستخدم المليشيات الحوثية الصواريخ والأسلحة الثقيلة لقصف الأحياء الآهلة بالسكان وتسببت بدمار هائل في المنازل، وتوقف العملية التعليمية في بعض المدارس وإيقاف العمل جزئياً في بعض المنشآت الطبية بعد تعرضها للقصف المباشر.

وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي جددت يوم السبت (7 نوفمبر) قصف حي منظر بمدينة الحديدة بالصواريخ، ما أدى إلى تدمير 3 منازل وألحقت أضراراً مادية جسيمة في المنازل المجاورة وأثار الرعب والهلع في أوساط السكان.

وأكدت المصادر أن هذه الجريمة هي الثانية من نوعها التي تستهدف  هذا الحي السكني خلال أسبوعين، فيما أظهرت مشاهد مصورة تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دمارًا هائلًا لحق بالمنازل المستهدفة والتي تحولت أنقاض.

وتزامن ذلك مع قصف بقذائف الهاون شنّته المليشيات الحوثية على القرى السكنية في منطقة الجريبة التابعة لمديرية الدريهمي جنوبي الحديدة، ووفقاً لمصادر محلية فقد أصيب في هذا القصف امرأة مسنّة تدعى "جرادة محبش درويش" أثناء تواجدها بجانب منزلها بذات المنطقة.

وفي مدينة تعز، جدد الحوثيون، السبت (7 نوفمبر)، استهداف منازل المدنيين في حي الأشبط بمديرية صالة شرق المدينة، ما أدى إلى إصابة 8 من المدنيين بينهم أطفال، إصابة بعضهم خطيرة ويخضعون للعلاج في غرف العناية المركزة.

وفي تعز أيضاً، أعلنت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، استكمال فرقها الميدانية نزولهم الميداني إلى أحياء الجحملية والعسكري وصالة والعرضي والكمب، لمعاينة أماكن سقوط قذائف مليشيا الحوثي على المنازل والمدارس والمرافق الطبية واتجاهات المقذوفات التي تعرضت لها تلك الأحياء منذ منتصف أكتوبر الماضي وحتى مطلع نوفمبر الحالي.

ووفقاً لوكالة سبأ الحكومية، فقد أسفر القصف الحوثي المتواصل على تلك الأحياء عن سقوط ٢٥ ضحية بين قتيل وجريح بينهم ١٥ طفلاً، وجميعهم من المدنيين، فضلاً عن الخسائر المادية في الممتلكات العامة والخاصة.

وقالت اللجنة إن أعضائها استمعوا خلال النزول إلى عدد من شهود الوقائع وضحاياها من الجرحى وذويهم وظروف وتفاصيل سقوط المقذوفات، كما حددوا مستوى الأضرار المادية على الأعيان المدنية المحمية أثناء النزاعات المسلحة ومنها مستشفيات الثورة والأمل للأورام السرطانية والجمهوري ومبنى بنك الدم والواقعة جميعها وسط مدينة تعز.

وكانت هذه الأعيان المدنية عرضة للقصف طيلة أيام الفترة المذكورة، وتسبب في إثارة الفزع في أوساط الطواقم الطبية والمرضى وتوقفها جزئياً مؤقتاً عن العمل، رغم أنها محمية بموجب القانون الدولي الإنساني الذي يجرّم الاعتداء على كافة المستشفيات والمرافق الطبية والصحية بحكم طبيعتها المدنية ومهمة موظفيها الإنسانية.

ويقول سكان الأحياء السكنية بمحافظتي تعز والحديدة أن مليشيا الحوثي تتعمّد استهداف منازلهم والأعيان المدنية في مناطقهم بشكل متواصل وممنهج بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، في ظل غياب منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، وضعف الدور الإعلامي الذي من المفترض أن ينقل ما يتعرّضون له من استهداف للعالم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر