لماذا لا يأبه الحوثيون لدماء اليمنيين؟
في أي حرب، وفي مرحلة ما، يقتنع المتحاربون بضرورة تقديم تنازلات لبعضهم البعض بهدف إنهاء الاقتتال والحد من معاناة الشعوب.. وهكذا تنتهي الحروب.. بالتنازلات. لكن ما الذي يجعل الحروب التي يخوضها الي...
أحدث المقالات
في أي حرب، وفي مرحلة ما، يقتنع المتحاربون بضرورة تقديم تنازلات لبعضهم البعض بهدف إنهاء الاقتتال والحد من معاناة الشعوب.. وهكذا تنتهي الحروب.. بالتنازلات. لكن ما الذي يجعل الحروب التي يخوضها الي...
في الثاني والعشرين من مايو العظيم، تولى شعبنا زمام المبادرة في صياغة مستقبله الحضاري، وتم إزالة ما لحق بالهوية اليمنية الواحدة من تشوهات بأثر من اتفاقيات التقسيم في القرن العشرين، التي لم يكن لش...
تنطلق الفلسفة التي قامت عليها دويلة يحيى بن الحسين وأبنائه في اليمن على أحقية أبناء فاطمة، رضي الله عنها، بالحكم، وبالتالي فدويلة الهادي (التي بدأت في صعدة عام 284هـ) انطلقت من شرعية دينية مغلوطة ذا...
لم يشهد التاريخ تحايلاً على الحق الطبيعي للانسان مثلما يحدث من تحايل على حق الشعوب المسلمة في حكم أنفسهم بعيداً عن قمع ووصاية المتغلب الذي يتكئ على البعد الطائفي، تاركاً وطناً بأكمله في قبضة متوحشة. ...
ظهر مصطلح التنمية المستدامة في الربع الأخير من القرن الماضي، وصار بديلا لمصطلح التنمية الذي كان سائدا منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، واستقلال الدول عن الاستعمار، ورغبتها في اللحاق بركب الدول المتق...
لا يوجد اليوم بيت أو أسرة أو قبيلة أو قرية أو مدينة إلا والأقيال فيها كالنجوم في عتمة الليل. في الوطن وفي المنافي، في الجوامع وفي الجامعات، في المدارس والمتارس، في القصائد والخطب، في الجبهات وف...
من يرفضون القول إن الهاشميين سلالة عنصرية ومُجرمة ويتوجّب حظرها، هم لا يعترضون على ذلك بدعوى الحصافة في الخطاب، ورفض تعميم الجريمة على الهاشميين جميعهم؛ لكنهم يريدون تمييع الخطاب المناهض للجرائم الهاش...
* تسقط الشرعية بسقوط مأرب وتحكم على نفسها بالنهاية، ما لم تغير نهجها العجيب والغريب وتعاملها البائس مع الحرب والمعركة والخطر والتضحيات التي يقدمها القبائل والجنود. ثلاثة أشهر حرب طاحنة ولم تحرك قيادة...
يستغرب البعض.. كيف يقول الحوثة بأنهم يمثلون اليمنيين وهم لا يهتمون لأمرهم؟! - يجوّعون الناس في مناطق سيطرتهم لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية ويموت الأطفال أمامهم بسببهم، ولا يرف لهم جفن. - يقودون عشرات ...
حينما يطلّ الفن بهامته؛ ترتخي العقائد الباطلة، لا أدري من قال هذا، أظنه "نيتشه"وحينما يطل فنان مثل الأضرعي بصوته وصورته؛ يُخفض الدجال رأسه، تتداعى السلالة، وربما يتوارى رموزها خجلًا ويغادرون...
عند البداية في استعادة الذاكرة لمراحل زحف الحوثيين صوب العاصمة صنعاء تنتابني حالة من الغضب الداخلي تجاه الجميع كيف تحولنا إلى أدوات سهلت للحوثيين المضي قدما في مشروعهم بداية من المواطن العادي مرورا بأ...
في سنه ٢٠٠٥ عندما وصلت برلين أردت أن أتخصص في تاريخ اليمن الاقتصادي، وكنت قد قررت أن أعمل رسالة دكتوراة عن دور شركات الهند الشرقية البريطانية والهولندية والفرنسية في تجارة ال...