توقعت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة استمرار أزمة الأمن الغذائي في اليمن حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري، في ظل تواصل الصراع وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وأوضح التقرير أن حالة الطوارئ ستبقى قائمة في محافظات الحديدة وحجة وتعز الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، فيما تنتشر حالة الأزمة على نطاق واسع في بقية المناطق.
وفي مناطق الحكومة، رجّح التقرير استمرار حالة الأزمة مع وجود جيوب تصل إلى مستوى الطوارئ، خصوصاً لدى الأسر الأكثر فقراً وضعفاً التي تعاني من نقص حاد في الغذاء والدخل.
وأرجع التقرير استمرار الأزمة إلى تدهور بيئة الأعمال، وفرض قيود على الأنشطة التجارية، إلى جانب محدودية فرص كسب العيش؛ الأمر الذي أدى إلى انخفاض القدرة الشرائية للأسر.
وأشار إلى أن هذه العوامل تسهم في اتساع فجوات الاستهلاك الغذائي، وتدفع الأسر إلى الاعتماد على وسائل تكيف غير مستدامة لتلبية احتياجاتها الأساسية.