منظمات حقوقية تحذّر من حدوث كارثة إنسانية جراء تصاعد القتال في مأرب

الساعة 09:59 صباحاً (يمن ميديا- متابعات)

أعربت منظمات حقوقية، الاثنين، عن قلقها حيال تصاعد العمليات القتالية بين مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من جهة، وقوات الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية الداعمة لها من جهة أخرى، في المناطق المحيطة بمحافظة مأرب، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.

وقالت 14 منظمة حقوقية وإنسانية يمنية ودولية في بيان مشترك، إن تصاعد العمليات العسكرية يهدد بكارثة كبيرة للوضع الانساني المتدهور في منطقة نهم وأطراف الجوف ومأرب.

وتضم مأرب المحافظة الغنية بالنفط، أكثر من ٩٠ مخيمًا وتجمعًا سكانيًا للنازحين.

وأضاف البيان أن "تواصل المعارك في محيط مأرب لن يقتصر أثره فقط على مئات الالاف من سكان المخيمات والنازحين، بل أنه سيؤثر على امدادات النفط والغاز والوقود الى ملايين المواطنين في محافظات الجمهورية (...) بسبب الاثار المحتملة لضرب خطوط امداد النفط والطاقة ومحطات في مأرب نتيجة تصاعد المعارك".

وناشد البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بالعمل على منع تدهور الوضع الانساني في المناطق المشتعلة، والعمل على الضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في مناطق الصراع الحالية والدعوة لهدنة انسانية طويلة بين جميع الاطراف المتحاربة.

وأدانت المنظمات التباطؤ في الإستجابة من قبل المبعوث الأممي والدول والمنظمات الدولية الفاعلة، منوهةً إلى أن عملية السلام يجب ألا تخضع لاعتبارات وتقديرات سياسية بعيدة عن الاعتبارات الانسانية المجردة.

وطالبت المبعوث الأممي والمجتمع الدولي بالقيام بمهامهم في حماية المدنيين وانشاء منطقة انسانية وآمنة تبعد المعارك عن محيط منطقة مأرب لحماية مئات الالاف من المدنيين المهددين بالنزوح.

وتشهد جبهات القتال المحيطة بمحافظة مارب، مواجهات عنيفة متواصلة، تكبدت خلالها مليشيات الحوثي خسائر بشرية ومادية كبيرة، في

وبالتزامن مع الهجمات المتواصلة التي تشنها مليشيات الحوثي على محافظة مارب، تستهدف بين الحين والآخر منازل ومخيمات النازحين بالصواريخ الباليستية وبالكاتيوشا وبالطائرات المسيّرة، مخلفة في أغلبها ضحايا في أوساط المدنيين النازحين، وألحقت أضراراً في الممتلكات في آبار المياه والمصالح الخدمية الأخرى.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
أحدث الأخبار