مقالات الرأي

غزاة الفجر!

منذ 6 سنوات

غزاة الفجر!

هكذا اقتحموا بيتي!

كانت الساعة الخامسة صباحا

وكنت نائما لوحدي في غرفتي في الدور الثالث حين سمعت ضربا عنيفا بمطارق ضخمة لكسر الباب ، ..

قمتُ بسرعة وكان الأهم بالنسبة لي في هذه اللحظة أن ألبس ملابسي أوّلاً! لحياةٍ أو لموت! ولم أكد أفعل حتى انفتح الباب بقوة بعد كسره!

وكان الملثمون أمامي!

كانوا يصرخون في وقتٍ واحد مثل مجانين .. سلّم .. سلّم نفسك!

تمالكت نفسي رغم المفاجأة ونزلت معهم لأكتشف أن عددهم في المنزل حوالي الخمسين!

وحين خرجت من البيت رأيت الباب الحديدي الخارجي الضخم مطروحاً على الأرض بعد اقتحامه بمدرعة!

كان الشارع وكانت الشوارع المؤدية إليه ممتلئة بعشرات المدرعات والطقومات وحوالي 150 مسلحا ملثماً يحاصرون البيت ويقفون تحت كل نافذة وجوار كل باب في بيوت الشارع كله!

كانوا قد أغلقوا الشوارع تماما!

وحتى أنهم أغلقوا على المُصلّين باب المسجد القريب وكانوا بداخله بعد صلاة الفجر!



ثمة واقعة قديمة تذكرتها الآن تبيّن معادن الرجال وأخلاقهم!

والواقعة روتها تقية بنت الإمام يحيى حميد الدين في كتابٍ صدر لها قبل سنوات!

قالت تقية أنها كتبت إلى جدّي النقيب صالح بن ناجي الرويشان وبعد قيام الجمهورية مطلع ستينيات القرن الماضي وفي مدينة صنعاء ترجوه حماية أسرة خالها وحماية السكن من بعض المداهمين!

وأنه فعل ذلك بمروءة الرجال ونُبلهم رغم كل الظروف في حينها!



شتّان بين رجالٍ ورجال!



*من صفحة الكاتب.


شارك:

مقالات الكاتب

رحيل بطل جمهوري

هكذا يجب أن يكون نجل رئيس الجمهورية ياشباب اليمن!  رحل عن دنيانا الثائر والصديق اللواء علي عبد...

منذ 5 سنوات

حذارِ.. الخمس قنبلة انشطارية

الخُمُس سيقسم البلاد أخماساً فوق انقساماتها! وسيشطّرُ الشعب أعشاراً فوق انشطاراته! لذلك يجب إلغاء ...

منذ 5 سنوات

جريفيت .. مجرفة الحوثيين!

منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج...

منذ 7 سنوات

خالد الدعيس .. وداعاً

صديقي الأعز والأروع ..إلى لقاء  خالد يغادرنا شهيداً ..يا الله ..ألجمتني المفاجأة  الشاعر...

منذ 7 سنوات