أدانت وزارة حقوق الإنسان، بأشد العبارات، استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والبنية التحتية والمنشآت الحيوية، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حازمة لردع هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
وقالت الوزارة، في بيان، إن استهداف مدينة وميناء المخا ومدينة الخوخة والمستشفى السعودي الميداني، إلى جانب اعتداءات سابقة طالت مناطق سكنية ومنشآت مدنية وخدمية في مأرب وتعز والحديدة وحضرموت، يمثل نهجًا متواصلًا لاستهداف المدنيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأكدت أن هذه الهجمات تهدد حياة السكان وتعطل الخدمات الأساسية وتلحق أضرارًا بالمنشآت المدنية والطبية، معتبرة استهداف المناطق المأهولة والمنشآت الطبية انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، خصوصًا مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين والأعيان المدنية والأهداف العسكرية.
وأوضحت الوزارة أن المعلومات والإحصائيات الأولية التي تمكنت من توثيقها تشير إلى مقتل 7 مدنيين وإصابة 30 آخرين، بينهم طفلان، إضافة إلى أضرار مادية طالت عددًا من المنشآت العامة والخاصة، مع استمرار أعمال الحصر والتحقق من حجم الخسائر.
ودعت الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية والإقليمية إلى إدانة الاعتداءات وتوثيقها، والضغط لوقف استهداف المدنيين والأعيان والمنشآت الطبية والخدمية.
وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية تكفل حماية المدنيين وردع استمرار الهجمات، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة.