مقالات الرأي

هاشميون في اليمن بين العبرة والتأريخ

منذ 7 سنوات

بعد ثورة اليمنيين على الحكم الهاشمي البغيض عام ٤٨ ، تحالف الهاشميون مع آل الأحمر لإجهاضها ، وبالفعل نجح أحمد حميد الدين في الانتقام من روادها ، وحينما استتب له الوضع في صنعاء تحول إلى تصفية شركائه من آلِ الأحمر وعلى رأسهم الشيخ حميد الأحمر شقيق المرحوم الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر .

لقد ذبح الطاغوت الهاشمي أحمد حميد الدين كل من وقف معه أو اعترض على تصفيتهم من قبله ، في ظنٍ منه بأن ذلك يسهم في تثبيت الحكم للهاشميين ، بينما كانت تلك التصفيات التي مارسها في حق اليمنيين الهاشمي الطاغوت أحمد حميد الدين هي الممهد الأساس لثورة ٦٢ المجيدة ، وعلى أنقاضها كانت الانتفاضة الكبرى ضد الإمامة والكهنوت .

نفس الحركة صنعها الهاشميون مع علي صالح فقد اتخذوا منه أداة للعودة إلى سدة الحكم وحينما وجدوا الأمر قد استتب لهم اتجهوا لتصفيته كما صنع المجرم احمد حميد الدين بشركائه في اخماد ثورة ٤٨ من آلِ الأحمر .

السؤال الآن :
هل ستكون لكنة المشير عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية هي العكازة التي سيتكئ عليها اليمنيون في الانقضاض على المشروع الهاشمي البغيض ؟ كما كانت تعتعات الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر شيخ القبيلة اليمنية آنذاك هي العكازة التي اتكأ عليها اليمنيون في دك الهاشميين واستعادة الحكم منهم لليمنيين في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر؟

سننتظر الجواب من الأحداث بالغد !!

شارك:

مقالات الكاتب

الأقيال مجددو الإسلام

– الإسلام دين لا هوية، لأنه إذا تم تحويله إلى هوية خرج عن كينونته كدين يصلح اعتناقه من كل إنسا...

منذ 2 سنوات

عن هواشم حزب الإصلاح

الهواشم الذي في الإصلاح يمثلون الإمامة ولا يمثلون الإصلاح وحينما نهاجم موقفهم المتذبذب مع الإمامة لا...

منذ 3 سنوات