-
المركزي اليمني يثبت سعر الريال ويتوعد المضاربين بإجراءات صارمة ثبت البنك المركزي اليمني، خلال اجتماعه الدوري مساء اليوم الأحد، سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي عند 425 للشراء و428 للبيع، مؤكداً استمرار العمل بهذا السعر في جميع المعاملات الرسمية، بالتنسيق مع البنوك وشركات الصرافة، وذلك في ظل تحسن نسبي شهده سعر الصرف خلال الفترة الماضية.
-
مقتل ثلاثة أطفال وإصابة خمسة باشتباكات قبلية في عمران قُتل ثلاثة أطفال وأُصيب خمسة آخرون، اثنان منهم في حالة حرجة، جراء اشتباكات قبلية اندلعت، أمس ظهر الخميس، قرب مدرسة في قرية "ذو أبو سعيد" بمديرية صوير، شمالي محافظة عمران.
-
الأرصاد اليمني يحذر من عواصف رعدية وأمطار غزيرة في عدة مناطق خلال الـ24 ساعة المقبلة حذر المركز الوطني للأرصاد في اليمن، اليوم السبت 30 أغسطس 2025، من حالة جوية غير مستقرة قد تؤثر على العديد من المناطق خلال الـ24 ساعة المقبلة، محذراً من مخاطر العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة المصحوبة بحبات البرد في بعض المناطق.
- المركزي اليمني يثبت سعر الريال ويتوعد المضاربين بإجراءات صارمة
- محمود وأبو حورية يدشنان العام الدراسي الجديد في المخا وسط حضور طلابي واسع
- نبيل الصوفي: الدولة اليمنية أولى بتأديب عملاء إيران الذين يعيثون خراباً وإرهابا في البلاد
- الأرصاد اليمني يحذر من عواصف رعدية وأمطار غزيرة في عدة مناطق خلال الـ24 ساعة المقبلة
- المنظمة الدولية للهجرة: فيضانات اليمن تهدد بتفاقم الأوضاع الصحية
- "أوتشا": 170 قتيلاً ومصاباً جراء السيول والأمطار الغزيرة في اليمن
- انفجار مقذوف حوثي يقتل طفلين ويصيب جدتهما في لحج
- انهيار صخري في منطقة الغيل بمديرية جبل المحويت
- مقتل ثلاثة أطفال وإصابة خمسة باشتباكات قبلية في عمران
- الأرصاد اليمني يحذر من سيول وعواصف رعدية في معظم المحافظات

كلما وقع استهدافٌ لقيادات الميليشيا الحووثية أو أحد منهم، يخرج لنا الكهنة وكُتّـابُهم حاملو الأقلام المسمومة يتحدثون عن الأخلاق والقيم، وكأنهم حمائم سلام، ينتمون لحزب مدني مُنفتح على الآخرين، لم يحملوا السلاح يومًا بوجه أحد ولم يهينوا أحدًا أو يسفكوا دم شخص أو يفجروا منزل مواطن!!.
عصابة إجرامية، على مدى أكثر من عشرين عامًا، لم يرَ اليمنيون منها سوى الشر المحض، قتلاً وتدميرًا وإرهابًا وبطشًا ونهبًا للأموال والمُرتبات والممتلكات، تحت مُسمّى خُرافة "الولاية" التي لا يؤمن بها أحد سواهم، وبكل فجاجة تتحدث عن أخلاق الفُرسان!!.
عصابة، أعادت اليمن خمسين عامًا إلى الوراء، قتلت القيم ودمّرت السلوك الإنساني السوّي، تتشفّى في خصومها وترقص على أشلاء جُثثهم، وتمنع أهالي الشهداء من إقامة العزاء فيهم، وحينما تتعرض هي لأي استهداف، تتلبّس ثوب الواعظين، وتتحدث عن الأخلاق الفاضلة، ناسيةً ومُتناسيةً تاريخها وحاضرها الأسود.
هُنــا، سنُـذكِّـر هذه الميليشيا وقُطعانها، بعدد من الجرائم التي اقترفوها بحق أبناء الشعب اليمني، بينما عشرات الجرائم لم تخرج للإعلام، ولا تزال غير معروفة سوى عند من اقترفتها بحقهم أو المقربين منهم، خاصةً ما جرى في محافظة صعدة، أثناء الحروب الست، حيث قامت بتصفية عشرات المشايخ وأقربائهم ومئات المواطنين، وفجّرت عشرات المنازل وصادرت الممتلكات، ومن ذلك منازل آل مجلي وغيرهم، لأنهم وقفوا إلى جانب الدولة، ورفضوا مشروعها الكهنوتي.
لن ينسى اليمنيون، أنكم استهدفتم طلاب العلم في دماج بصعدة عام 2013 وقتلتم العشرات منهم، وقاتلتموهم عدة أشهر حتى تم ترحيلهم وأهاليهم إلى الحديدة.
قتلتم الشهيد العميد/ حميد القشيبي في عمران بتلك الطريقة الوحشية ورقصتم على جُثمانه وذهبتم به إلى صعدة ليراه سيدكم صريعًا أمامه، في يوليو 2014.
فجّرتم منازل خصومكم وأولهم الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر في الخمري وحوث بمحافظة عمران، ونهبتم ممتلكاته وأراضيه في وادي دنان وغيره.
فجّرتم منزل الشيخ/ قناف القحيط في همدان ومنزل العميد / صالح عامر في قرية القابل بصنعاء، واستمريتم على منوال هذا الإجرام في تفجير منازل كل من يُخالفكم الرأي والفكر، ومنها منزل الشيخ/ محمد بدير في يريم وتفخيخ جثة ابنه وتفجيرها بطريقة وحشية، مرورا بتفجير منازل الشيخ/ عبد الواحد الدعام في الرضمة ومنزل الشيخ/ سمير غالب ومنزل والده بتعز، وكذلك عدد من منازل مشايخ إب وتعز وهم بالعشرات، وارتكبتكم تلك المجازر التي يندى لها الجبين في البيضاء وتعز وعدن وشبوة ولحج، من بينها قتل الأطفال والنساء بصورة مباشرة.
فجّرتم عشرات المنازل في محافظة الجوف وحدها على مدى عشر سنوات آخرها منزل الشيخ/ أحمد المنصوري الذي قتلتم زوجته وأطفاله داخل منزله.
فجّرتم ستة منازل في مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، بينها منزل التربوي الأستاذ/
علي الجمالي، وأقاربه في فبراير 2015.
فجّرتم منزل عضو مجلس النواب الشيخ/ صالح بن فريد العولقي في مدينة الصعيد بمحافظة شبوة في 2015.
قتلتم مشايخ آل عُمر في ذي ناعم بمحافظة البيضاء في يوليو 2016 بتلك الطريقة الوحشية الغادرة ورميتموهم على قارعة الطريق، بعد استدراجهم للحوار معكم.
قصفتم بصاروخ باليستي في مارس 2017 مسجد كوفل بمحافظة مارب أثناء صلاة الجمعة ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من مائة مصلٍ .
رقصتم في شارع المطار بعد يوم من استشهاد الزعيم/ علي عبدالله صالح ورفيقه الأمين الأستاذ/ عارف الزوكا ورفاقهم الأبطال، في ديسمبر 2017 وسجدتم سجدة الشكر بأمر من سيدكم وكبيركم الذي علمكم الشر، وبعدها فجرتم منزل الشيخ /أكرم الزرقة في حجة، والشيخ/ مبخوت المشرقي في عمران، و 15 منزلاً للشيخ/ سعيد الحربي وأولاده وأقاربه في منطقة الحيمة بمحافظة تعز.
اقتحمتم مديريات حجور بمحافظة حجة، عام 2019، وقتلتم وجرحتم العشرات من أبنائها، وفجّرتم عشرات المنازل فيها، وأهلكتم الحرث والنسل، لأن أهاليها قالوا لكم: لا، ورفضوا تواجدكم في مناطقهم، ولا يزال العشرات من أبنائها يقبعون في سجونكم، وفي مقدمتهم الشيخ البطل/ أبو مسلم الزُعكري.
استهدفتهم الحكومة اليمنية بالكامل عام 2020 في مطار عدن بصاروخين باليستيين، وقتلتم وجرحتم العشرات من الأبرياء أمام أعين الكاميرات بكل قُبح وإجرام.
أعدمتم 9 مواطنين أبرياء من أبناء تهامة عام 2021 بتهم ملفقة على مرأى ومسمع الجميع دون أن يرف لكم جفن.
قتلتم الشهيدة جهاد الأصبحي في البيضاء بدمٍ باردٍ بعد اعتدائكم على منزلها الذي لم يكن أحد بداخله سواها، عام 2020.
قصفتم مسجدًا في مديرية الجوبة جنوب محافظة مارب، ما أسفر عن استشهاد أكثر من عشرين مدنيًا، في نوفمبر 2021.
قصفتم أحياء مدينة مارب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، عشرات المرات، وارتكبتم عدة جرائم أبرزها مجزرة محطة وقود حي الروضة التي راح ضحيتها أطفال ونساء، ومنزل الشيخ/ حسين السوادي عضو مجلس النواب وقتل وجرح عدد من أفراد أسرته، والشيخ/ عبد اللطيف القبلي نمران ومقتل أكثر من عشرة داخل المنزل وغيرها العشرات من الجرائم المشهودة والموثّقة.
فجّرتم منازل عدد من المواطنين الأبرياء في مدينة رداع بمحافظة البيضاء العام الماضي 2024 بتلك الصورة الوحشية التي لم يسبقكم إليها إلاّ الصهاينـ.ـة، والتي راح ضحيتها 12 مواطنا معظمهم نساء وأطفال.
سجنتم وأهنتم مئات النساء اليمنيات في خطوة لم يسبقكم إليها أحدٌ من العالمين، مُخالفين القيم والعادات والتقاليد، ولا تزال سجونكم تعج بالعشرات منهن.
اقتحمتم، مطلع هذا العام قرية حنكة آل مسعود في مديرية القريشية بمحافظة البيضاء، وقتلتم وجرحتم العشرات من أبنائها بعد حصار خانق، وفجرتم عددًا من منازلها.
قتلتم الشيخ/ صالح حنتوس مطلع شهر يوليو الماضي وهو في العقد الثامن من عمره بدون أي سبب سوى لأنه لم يؤمن بفكركم العنصري الدخيل.
صادرتم مئات المنازل والشركات والمؤسسات والعقارات والأراضي الخاصة بخصومكم وأصدرتم مئات الأحكام بإعدامهم وقطعتم كل خيوط التواصل وكل أمل في السلام معكم.
أنتم من تشوهون خصومكم بأساليب لا يقوم بها حتى الصهاينة، ولفقتم وتلفقون لهم التهم الكاذبة، كما صنعتم مع القاضي عبد الوهاب قطران الذي كان من أكبر الداعمين لكم، حينما اقتحمتم منزله وصادرتم ممتلكاته وافتريتم عليه بتلك الصورة المُقززة كي تنالوا منه، لأنه خرج عن خطكم وعارضكم.
حتى الأعراض لم تسلم منكم، فكل يوم وأنتم تنهشون أعراض خصومكم بأقذع الألفاظ الخارجة عن القيم والأخلاق والتقاليد والأعراف، ووسائل التواصل الاجتماعي ومنابر المساجد، شاهدة عليكم وعلى قُبحكم.
أخيرًا، ستفترون كعادتكم أن من يخاصمكم يتبع الصهيونيـ.ـة العالمية، ونحن نقولها لكم بملء الفم، قاتلكم الله أنتم والمجرمين الصهاينـ.ـة، الذين يقترفون آلاف المجازر والجرائم الوحشية التي يندى لها الجبين، بحق أهلنا في فلسطيـ.ـن، فكلاكما وجهان لعملة واحدة في النهج والفكر العنصري، والقتل والتشنيع بخصومكم، وإن اختلفت المُسميات.
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر