-
صور| البركاني يتفقد اللواء الثاني مشاة بحري في الساحل الغربي أشاد رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، واستعدادهم الكامل لمواصلة معركة استعادة الدولة وهزيمة المشروع التوسعي الإيراني وأدواته (مليشيا الحوثي الإرهابية).
-
المخا.. اختتام فعاليات مهرجان "أمعيد أمخا" وسط حضور جماهيري حاشد (صور) اختُتمت، ليل الجمعة، في مدينة المخا غرب محافظة تعز، فعاليات مهرجان "أمعيد أمخا" العيدي، الذي أُقيم على مدى ثلاثة أيام على كورنيش المدينة الساحلية، ليشكل متنفسًا ترفيهيًا وثقافيًا لأبناء الساحل الغربي ومدينة تعز خلال إجازة عيد الفطر المبارك.
-
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية طارق صالح، اليوم الخميس، في مدينة المخا، أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري عبدالله نعمان.

هل من الصعب على الله أن يجعل ابن النبي نوح، أو زوجته، أو زوجة النبي لوط، أو والد النبي إبراهيم من المؤمنين؟!
أو أن يجعل إخوة النبي يوسف من أول وهلة من المومنين الصالحين؟!
وهل يثقل عليه أن يجعل أبا لهب عم النبي محمد من المؤمنين
الطائعين..؟!
لا يؤوده شيء سبحانه ولا يصعب عليه شيء في الأرض ولا في السماء، قلوبهم بيده ولو شاء لجعلها مليئة بالإيمان، لكنه تركهم وما يشأون!!
كانت معارضة هؤلاء الأقارب للأنبياء معارضة وقحة ومؤلمة وما كان الله ليعجزه أن يطفئ نار معارضتهم لكنه تركهم وما يشأون!!
مقت هؤلاء الأقارب في القرآن وشَّهَرَ بهم، وما سكت عنهم أو أخفى معارضتهم مراعاة لمكانة الأنبياء؟!!
بل ذهب القرآن إلى أبعد من ذلك فعاتب الأنبياء أنفسهم وعلى الملأ، وخلد هذا العتاب في الكتاب إلى يوم الحساب، عندما أخذتهم العاطفة نحو أقاربهم هؤلاء.
ويمكن أن نلخص وضع أقارب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فنقول:
– لم يهبهم الله الهداية!!
– تركهم في معارضتهم يبلغون حد الوقاحة!!
– شَّهر بهم ومقت سوء أفعالهم!! وكان واضح في تسميتهم وتحديد أعيانهم.
– عاتب الأنبياء عندما رقَّت عواطفهم نحوهم ولم يجاملهم!!
إذا لماذا كل هذا؟!
كل ذلك والله أعلم وأحكم، ليربطنا بالحق وليس بالتمحور حول الخَلْق… من أجل أن نسير مع الدين وليس وراء سلالات وبيوتات، ونحول رسالة السماء إلى مشجَّر وعائلات، وشركة قابضة.
لا قرين، ولا عَلم، ولا ملالي، ولا سفينة، ولا ناطق باسم الله أو باسم الرسول.. إنما نبوة وكتاب وسنة.
إنه دين سماوي للعالمين كلهم وهو أسمى وأصفى وأنقى وأزكى من أن نربطه بصاحب ضحيان أو لبنان أو طهران.
إنه رسول رب العالمين للناس أجمعين لا زعيم أسرة ولا رب عائلة جاء يورثهم قياده أو يمنحهم زعامة.
(مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر