أكد وزير النقل محسن العُمري أن استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية ميناء المخا بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل محاولة ممنهجة لتعطيل النشاط الاقتصادي وحركة التجارة والإمدادات، وفرض الحصار وتعميق معاناة اليمنيين.
وقال العُمري إن الهجوم استهدف منشأة مدنية واقتصادية حيوية، وليس منشأة عسكرية، مشيرًا إلى أن القصف طال مختلف مكونات الميناء ومرافقه الاقتصادية والخدمية.
وأوضح أن الميناء تعرض لأكثر من 25 ضربة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية والمنشآت التي جرى تأهيلها وتجهيزها خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن القصف طال المناطق الاقتصادية وسكن الموظفين والهِنجر ومحطات الوقود والمنشآت والخزانات التابعة للميناء، إلى جانب المساكن الخاصة بموظفي إدارة الميناء، ومرافق مرتبطة بالنشاط الاقتصادي والخدمي.
وحذر وزير النقل من تداعيات استهداف الموانئ والمنشآت المدنية، معتبرًا ذلك اعتداءً خطيرًا على البنية التحتية الحيوية وتهديدًا لحركة الملاحة والتجارة وسلاسل الإمداد.
وأكد أن الوزارة تتابع تداعيات الهجوم وتقيّم حجم الأضرار، وتعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار الخدمات والنشاط الملاحي وفق الإمكانات المتاحة.
ودعا العُمري المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ موقف واضح وحازم تجاه اعتداءات مليشيا الحوثي، التي قال إنها تهدد حياة المدنيين وتعرقل وصول الإمدادات وتفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في اليمن.