أدانت الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت ناقلتي نفط تابعتين للمملكة العربية السعودية ودولة قطر أثناء عبورهما مضيق هرمز، معتبرةً أن الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الملاحة الدولية، ويقوض الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان، إن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، كما تمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة خطوط التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مؤكدة أن الهجوم يعكس استمرار النهج التصعيدي للنظام الإيراني القائم على زعزعة الأمن والاستقرار، وتأجيج الصراعات، وفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة.
وأضاف البيان أن استهداف الناقلتين يأتي امتدادًا لسجل إيران في تقويض أمن المنطقة، من خلال دعم وتسليح المليشيات التابعة لها، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تواصل استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، وتهديد أمن الممرات البحرية، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وحذرت الوزارة من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه السياسات العدائية على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، داعيةً المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم وإجراءات رادعة لوقف الانتهاكات الإيرانية المتكررة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية الممرات المائية الدولية وصون حرية الملاحة باعتبارها مسؤولية جماعية.
وجددت وزارة الخارجية تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة العربية السعودية ودولة قطر، مؤكدة دعمها لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها الدولتان لحماية أمنهما وسيادتهما، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وضمان سلامة الملاحة الدولية واستمرار التدفقات التجارية وإمدادات الطاقة العالمية.