رحبت الجمهورية اليمنية بالبيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، بشأن الأنشطة العدائية التي ينفذها النظام الإيراني وأجهزته الأمنية والاستخباراتية داخل أراضي تلك الدول، بما يشمل أعمال الترهيب والاغتيال والاختطاف واستهداف المعارضين والصحفيين.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن هذا الموقف الدولي يعكس إدراكًا متناميًا لطبيعة السياسات الإيرانية القائمة على تصدير الفوضى وانتهاك سيادة الدول، عبر توظيف المليشيات المسلحة والأدوات الاستخباراتية لتنفيذ أجنداتها التوسعية، بما يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.
وأوضحت الوزارة أن اليمن كان من أوائل الدول التي اكتوت بالتدخلات الإيرانية، نتيجة الدعم العسكري والمالي والتقني الذي تقدمه طهران لمليشيا الحوثي الإرهابية، والتي تحولت إلى ذراع عسكرية عابرة للحدود تهدد أمن اليمن والممرات البحرية والتجارة الدولية، وتواصل تقويض جهود السلام والاستقرار.
ودعت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة السياسية إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لردع النظام الإيراني ووكلائه، بما في ذلك توسيع العقوبات وتجفيف مصادر التمويل والتسليح، وتعزيز التنسيق الدولي لمواجهة الأنشطة التخريبية العابرة للحدود.
كما دعت اليمن دول الاتحاد الأوروبي إلى البناء على موقفها الأخير، واتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه مليشيا الحوثي، وفي مقدمتها تصنيفها منظمة إرهابية، ومحاسبة الأفراد والكيانات المتورطة في دعمها وتمويلها وتسليحها، بما يسهم في حماية الأمن الجماعي وتعزيز فرص تحقيق السلام المستدام في اليمن والمنطقة.