منوعات

عالم أميركي يزعم وجود أربعة أنواع من الكائنات الفضائية تخفيها الحكومة

منذ 50 دقيقة
عالم أميركي يزعم وجود أربعة أنواع من الكائنات الفضائية تخفيها الحكومة

أثار عالم أميركي جدلاً واسعاً بعد حديثه عن وجود كائنات فضائية متعددة، زاعماً أن الحكومة في الولايات المتحدة على علم بها لكنها تتكتم عليها وتخفيها عن الرأي العام.



وقال الفيزيائي والمهندس هال بوثوف، الذي عمل سابقاً في برامج مرتبطة بوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، إن أشخاصاً شاركوا في استعادة حطام أجسام طائرة مجهولة أفادوا بوجود "أربعة أنواع مختلفة على الأقل" من الكائنات الحية، وفق ما نقلته صحيفة "ديلي ميل".



وأشار بوثوف إلى أنه لم يطّلع شخصياً على هذه الكائنات، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته التامة بالمصادر التي تحدثت إليه على مدى سنوات.



وفي السياق نفسه، كان الفيزيائي إريك ديفيس، المرتبط بمشاريع سرية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد تحدث سابقاً عن هذه الأنواع خلال إفادات قدمها أمام الكونغرس، مشيراً إلى ما يُعرف بـ"الرماديين"، و"النورديين"، و"الحشريين"، و"الزواحف"، باعتبارها كائنات يُعتقد أنها تقود مركبات مجهولة.



وأوضح ديفيس أن هذه الكائنات توصف بأنها قريبة في شكلها من البشر، وقد تكون مرتبطة ببرامج سرية تهدف إلى دراسة تقنيات متقدمة عبر ما يُعرف بـ"الهندسة العكسية"، في إطار تنافس تكنولوجي يشبه "حرباً باردة جديدة".



وخلال ظهوره في بودكاست "مذكرات مدير تنفيذي" الذي يقدمه الإعلامي ستيف بارتليت، جدد بوثوف التأكيد على هذه المزاعم، مشدداً على أن تعدد الأنواع حقيقة تستند إلى شهادات ميدانية متقاطعة.



وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الكشف عن دفعة جديدة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة أمام الجمهور الأميركي، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول حقيقة هذه الظواهر.



كما تناول المخرج دان فرح هذه القضية في فيلمه الوثائقي "عصر الإفصاح"، الذي يزعم وجود برنامج أميركي سري لاستعادة مركبات مجهولة منذ أربعينيات القرن الماضي.



وبحسب فرح، فإن مصادر تحدث معها خلال إعداد الفيلم أكدت العثور على عشرات المركبات "غير البشرية"، سواء بعد تحطمها أو إسقاطها عمداً داخل الولايات المتحدة.



ويستند الفيلم إلى مقابلات مع مسؤولين سابقين ومبلغين من داخل مجتمع الاستخبارات، تحدثوا عن جهود حثيثة لفهم تقنيات يُعتقد أنها تعود إلى تلك الكائنات، وسط استمرار الجدل العلمي حول صحة هذه الادعاءات في ظل غياب أدلة قاطعة وثابتة.


شارك: