شهدت منطقتا موشج والزهاري جنوب محافظة الحديدة، الثلاثاء، حادثة نفوق جماعي مفاجئ لعدد كبير من الكائنات البحرية، أبرزها السرطانات البحرية والمحار.
وأوضح مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة في الحديدة، فتحي عطا، أن الواقعة لا ترتبط بتلوث بيئي، وإنما تعود إلى أسباب طبيعية موسمية تتكرر سنويًا. وأشار إلى أن هذه الكائنات تُعد من الأكثر حساسية للتغيرات البيئية نظرًا لعيشها قرب سطح البحر.
وبيّن عطا أن التغير المفاجئ في درجات حرارة المياه والتقلبات المناخية الموسمية يمثل السبب الرئيس وراء هذه الظاهرة، لافتًا إلى أن مثل هذه الحوادث تُسجَّل في عدد من المناطق الساحلية خلال فترات معينة من العام.
وأكد المسؤول البيئي أن الهيئة تتابع الوضع عن كثب، مشددًا على أن الظاهرة لا تشكل خطرًا بيئيًا دائمًا، بل تندرج ضمن التغيرات الطبيعية المرتبطة بالمواسم المناخية.