عبدالله إسماعيل: كتاب الجريمة المركبة يعرّف بالقضية اليمنية وأدعو الخارجية إلى تقديمه كهدايا للصحفيين والدبلوماسيين والسياسيين الغربيين
عبدالله إسماعيل، كتاب الجريمة المركبة

الساعة 04:47 مساءاً (يمن ميديا - خاص)

أكد الكاتب الإعلامي اليمني، عبدالله إسماعيل، بأن كتاب "الجريمة المركبة.. أصول التجويع العنصري في اليمن" للكاتب الصحفي همدان العليي، الذي صدر مطلع العام الماضي؛ "من أهم وأبرز المصادر التي توضح جذور الإشكالية اليمنية".

وقال إسماعيل في مقال له بعنوان "الجريمة المركبة.. الإنجاز الوطني في لحظة فارقة"، "مر أكثر من عام على إصدار كتاب "الجريمة المركبة.. أصول التجويع العنصري في اليمن" للكاتب الصديق العزيز همدان العليي؛ خلال هذه الفترة القصيرة، -تحول الكتاب إلى مرجع لكثير من الباحثين والقنوات الإعلامية والسياسيين".

وأوضح أن بعض الإذاعات قامت بتحويل كتاب الجريمة المركبة "إلى برامج بُثت في شهر رمضان، كما عمل بعض الأكاديميين على استخدامه كمرجع لأبحاثهم هم وطلابهم في الجامعات، ومادة للتعريف بحيثيات معركة اليمنيين ضد العنصرية الإمامية داخل بعض المؤسسات الحكومية".

واعتبر إسماعيل بأن الكتاب واحدا من أهم وأبرز المصادر التي توضح جذور الإشكالية اليمنية المعاصرة، وربطها بجذورها التاريخية. "الجريمة المركبة ليس كتابا تحليليا يهدف فقط إلى توضيح الحالة اليمنية وسرد أبعادها، بل جهد توثيقي لكثير من التفاصيل والأوجاع المجتمعية الناتجة عن حرب الحوثيين ضد المشروع اليمني الجامع".

وتابع: "خبرة المؤلف بالمشروع الإمامي في اليمن، إضافة لعمله السابق في منظمة الشفافية الدولية، ومراسلا لوسيلة إعلامية عربية لقسم المجتمع، ونشاطه الحقوقي المعروف.. كل هذا ساهم تعزيز قدرته على انتاج واحد من أهم وأبرز الكتب اليمنية المعاصرة بحسب كثير من المتابعين والقراء".

وأشار الكاتب اليمني، إلى أهمية كتاب الجريمة المركبة، سيما بعد ترجمته إلى اللغة الإنجليزية؛ إذ يعد الأول من نوعه في المكتبة الغربية: "مؤخراً تم ترجمة الكتاب إلى اللغة الإنجليزية وهو ما يعني أن كتاب الجريمة المركبة الأول من نوعه في المكتبة الغربية. فهو يوضح تفاصيل الإشكالية اليمنية بكل مهنية، ويسلط الضوء على حقائق لطالما غابت عن الذكر في وسائل الإعلام الدولية".

وأضاف: "كل هذا يجعلنا نقول دائما بأن هذا الكتاب لا يجب التعامل معه كإنجاز شخصي للمؤلف، بل هو كتاب كل اليمنيين لأنه بمثابة مرافعة باسمهم، وبالتالي على كل يمني أن يقوم بدوره في إيصاله لمن يريد أن يعرف تفاصيل الوضع في اليمن".

وختم إسماعيل مقاله، بدعوة الحكومة اليمنية إلى إيصال كتاب الجريمة المركبة إلى المؤسسات والمحافل الدولية، وتوزيعه كهدايا للسياسيين والدبلوماسيين والصحفيين الغربيين: "أدعو رئيس الحكومة الدكتور أحمد عوض بن مبارك، ووزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني؛ تحديدا، إلى القيام بمهمة إيصال هذا الكتاب إلى المؤسسات والمحافل الدولية وتوزيعه كهدايا للسياسيين والدبلوماسيين والصحفيين الغربيين، فمثل هذه الخطوة كفيلة بتوضيح كثير مما خفي عن العالم حول قضية اليمن الكبير الذي يناضل ضد العنصرية ويبحث عن المواطنة".

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر