همدان العليي: السعودية ومصر ما تبقى للعرب فلا تحرضوا ضدهما
همدان العليي

الساعة 11:32 صباحاً (يمن ميديا )

قال الكاتب والحقوقي اليمني همدان العليي، إن "خطر ما يحدث إلى جانب العدوان على غزة هذه الفترة، هو التحريض ضد المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية".

وأوضح العليي، في تدوينة على حسابه بمنصة التواصل الاجتماعي "إكس": "وجدت المنظومة الخمينية ما يحدث في غزة كفرصة حقيقية للتحريض ضد هذه الدول من خلال استغلال عدالة القضية الفلسطينية لتعبئة الشعوب العربية والإسلامية ضد حكامها. تارة يقولون بأن السعودية تعترض مفرقعات الحوثي الموجهة نحو فلسطين، ومرة أخرى يقولون بأن مصر تمنع دخول المساعدات الإيرانية إلى غزة!".

وأضاف مؤلف كتاب الجريمة المركبة: "يطالبون المملكة بفتح الحدود بما يوحي لعامة الشعوب العربية والإسلامية بأنها هي التي تمنع وصول المقاتلين لنصرة أهل غزة (تحريض غير مباشر)، كما يرددون كثير من الأكاذيب من بينها أن النظام المصري يتعاون مع الإحتلال الإسرائيلي للقضاء على المقاومة الفلسطينية..! وهكذا.. كل يوم أكذوبة هدفها التحريض ضد هذه الدول لصناعة مزاج عربي وإسلامي حاقد وناقم عليها".

وتابع: "اليوم، التقيت بشخص من جنسية عربية يقول لي بأن السعودية تسقط صواريخ الحوثي الموجهة نحو فلسطين..! وعندما أخبرته بأنها أكاذيب تمعر وجهه وكأني أسأت له.. حاولت أن أشرح له، لكني أعترف بأن الآلة الإعلامية التي تروج للأكاذيب ضخمة". 
 
 وأشار العليي إلى أنه تابع "فيديو لمحمد الحامدي ورئيس قناة المستقلة في لندن، يثني فيه على دور قطر ويقارنه بدور السعودية بهدف التحريض والتعبئة الشعبيوية ضدها بما يظهر المملكة وكأنها  متآمرة ضد فلسطين!.. متسائلاً: "لصالح من يعمل هؤلاء؟! لماذا لا يشكرون قطر دون التحريض ضد دول عربية محورية صامدة في هذه الفوضى؟!".

وختم العليي تدوينته: "مصر والسعودية دول لديها ثقل سياسي كبير ويستخدم للضغط من أجل إيقاف العدوان على غزة ولا يجب التقليل من هذا الدور أبدا. قلت مرارا وما زلت أؤكد بأن مصر والسعودية هما ما تبقى للعرب، وأن التحريض ضدها يعني الإضرار ببقية العرب وليس هذه الدول فقط".

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر