بعد عام ونصف من اغتياله..حسن زيد يطلب من أسرته كشف الحقيقة"القاتل حر طليق"

الساعة 12:22 صباحاً (يمن ميديا- خاص:)

كشفت أسرة القيادي الحوثي القتيل/حسن زيد وزير الشباب والرياضة في حكومة المليشيا، عن عملية تصفية تعرض لها، وأن منفذوها مازالوا أحياء، وليسوا أولئك الذين أعلنت المليشيا مقتلهم خلال عملية ملاحقة-كما قالت حينها-.

و نشرت ابنته سكينة حسن زيد في حسابها على الفيسبوك اليوم منشورين كشفت فيهما جانبا من الغموض حول والدها، وتحدثت عن حكم إعدام صدر ضد القاتل بينما لايزال حرا طليقا، بعد عام ونصف من اغتيال والدها وسط العاصمة صنعاء.

وحملت "سكينة" جهات الأمن الحوثية مسئولية أي خطر تتعرض له هي وإخوتها من قبل القاتل الذي اعترف بأنه نفذ حكم إعدام بحق والدها.

وعرضت سكينة حسن زيد صورة لرسالة وصلت شقيقها اليوم قالت إنها من (أحد الملتصقين بأنصار الله) وأنها من ضمن عشرات الرسائل التي تلقوها، وتظهر اعترافا واضحا بأن ماجرى لوالدهم كان عملية تصفية داخلية..

وأشارت إلى أنها لجأت لنشر هذه الرسالة بعد أن كان والدها طلب منها في المنام نشر "الرشدة التي ستصل اليوم ليراها الجميع".

وفي السياق نشر عباس زيد -شقيق حسن زيد- منشورا وجهه لنيابة الحوثيين وأجهزتهم الأمنية كشف فيه صفة القاتل الذي يعمل مشرفا ثقافيا للحوثين، بينما يعمل إخوانه في جهاز المخابرات الحوثي ..

مشيرا إلى أن القاتل يمارس الابتزاز بالتهديد بارتكاب المزيد من الجرائم إذا تم ضبطه. شقيق حسن زيد في منشوره أبدى استغرابه من جرأة القاتل واعترافه دون أن "تحرك اجهزة المخابرات والأمن ساكنا"..

مردفا: "أحد إخوانه عليه حكم بالحبس سنتان وتم تحصينه من عناصر امنية نافذة، ومعنى هذا أن ما قام به من جرائم بتكليف واضح. وان بعض الجناة يمارسون الابتزاز بمزيد من ارتكاب جرائم واذا تم ضبطهم هددوا بنشر حقائق صادمة ضد من كلفهم".

وهدد عباس زيد بعدم السكوت عما يتعرضون له من تهديدات ، خاصة وأنهم سبق وأن سكتوا على التهديدات التي طالت أخوه الشقيق حسن زيد – كما قال.

محملا أمن الحوثة مسؤولية سلامة ابناء اخيه، واختتم منشوره بقوله" يكفي شعورنا بالذنب اننا سكتنا على تهديد اخي الشهيد حسن زيد وما زلنا متكتمين عن الجهات التي هددته وحمت وحصنت من يهدد ابنائه الى اليوم".

ويثير ما كشفته أسرة حسن زيد، تساؤلات حول عمليات تصفية داخلية تنفذها مليشيات الحوثي في إطار الصراع القائم بين جناحي صنعاء وصعدة، وكيف سيكون مستقبل جناح صنعاء بعد أن اتضح أن جناح صعدة يقود عملية تصفية واضحة لإكمال استحواذه على سلطة الانقلاب؟.

وكان مسلحان قاما صباح الثلاثاء 20 يناير 2020، بإطلاق وابل من الرصاص على حسن زيد بينما كان على متن سيارته إلى جانب ابنته في شارع حدة توفي على إثرها على الفور، بينما أصيبت إبنته بطلقات نارية، لتخرج داخلية الحوثيين بعد ساعات من الاغتيال ببيان أعلنت فيه تحقيقها إنجازا أمنيا في قضية الاغتيال.

ووفق البيان فإن قاتلي حسن زيد هما: ياسر أحمد سعد جابر مثنى، ووإبراهيم صالح عبدالله الجباء، وقتلا في منطقة ميفعة عنس بذمار بعد فرارهم من صنعاء في عملية ملاحقة واسعة اشتركت فيها أجهزة الأمن والاستخبارات الحوثية، ليتضح اليوم أن القتلة مازالوا على قيد الحياة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر