-
القافلة رمز والمسار حياة.. طريق الشيخ محمد بن زايد يحمل الخير لتعز في مشهدٍ جسد أهمية الإنجاز وقيمته الإنسانية والاقتصادية والخدمية، شقت قافلة "خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية"، بالأمس، طريقها نحو مدينة تعز عبر طريق الشيخ محمد بن زايد، حاملةً مساعدات غذائية لدعم المعلمين، وذلك بتوجيه مباشر من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح.
-
بالفيديو والصور.. إنسانية المقاومة الوطنية تسير قافلة مساعدات لمعلمي تعز سيّرت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، اليوم الاثنين، قافلة مساعدات غذائية للمعلمين والمعلمات في محافظة تعز؛ تنفيذًا لتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي طارق صالح، وبدعم من الهلال الأحمر الإماراتي.
-
انطلاق المرحلة الثالثة لتشجير مدينة المخا دشنت السلطات المحلية بمدينة المخا، الأحد، المرحلة الثالثة من مشروع تشجير شوارع وأحياء المدينة بالحزام الأخضر لتكون واجهة مدن الساحل الغربي.
- الصحة العالمية تحذر من تفشي الحصبة في اليمن
- القافلة رمز والمسار حياة.. طريق الشيخ محمد بن زايد يحمل الخير لتعز
- مصرع ثلاثة وإصابة آخرين في حادث مروري على طريق العبر - الوديعة
- طارق صالح: الطاقة النظيفة تعزز الاستقرار وتحسن الخدمات لأهلنا في الساحل الغربي
- بالفيديو.. وصول شحنة ثانية من معدات محطة الطاقة الشمسية الإضافية بالمخا
- النفط ينخفض بسبب المخاوف من تراجع الطلب
- الذهب يتراجع مع انحسار مخاوف الحرب التجارية
- بالفيديو والصور.. إنسانية المقاومة الوطنية تسير قافلة مساعدات لمعلمي تعز
- الحوثيون يستهدفون بالمدفعية الأحياء السكنية غربي تعز
- انطلاق المرحلة الثالثة لتشجير مدينة المخا
منذ تفردها بالسيطرة على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى محيطة، فرضت مليشيا الحوثي الانقلابية قيوداً مشددة على تنقلات المواطنين اليمنيين، ومنعتهم من السفر من منطقة يمنية إلى أخرى، ما جعلهم في وضع أشبه بالإقامة الجبرية.
وتعد هذه الممارسات الحوثية انتهاكاً صارخاً لحق الإنسان اليمني في التنقل، حيث تنص المادة (38) من الدستور اليمني على: «حرية التنقل من مكان إلى آخر في الأراضي اليمنية مكفولة لكل مواطن، ولا يجوز تقييدها إلاَّ في الحالات التي يبينها القانون لمقتضيات أمن وسلامة المواطنين، وحرية الدخـول إلى الجمهورية والخروج منها ينظمها القانون، ولا يجوز إبعاد أي مواطن عن الأراضي اليمنية أو منعه من العودة إليها».
كما نصت المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على أنه: «لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة»، كما و«يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليها».
وقال سكان محليون إن مليشيا الحوثي حوّلت المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى سجن كبير تعتقل فيه ملايين اليمنيين، وتمنعهم من السفر إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، كما تعتقل كل من يعود من مناطق الحكومة.
وأضاف السكّان أن الحوثيين فرضوا قيودًا على المسافرين من صنعاء إلى مناطق الحكومة عبر النقل الجماعي، حيث ألزمت المليشيات شركات النقل البري بتسليمها كشوفات بأسماء الركاب قبل يوم من سفرهم مشفوعة بالمعلومات الشخصية وصور الهوية أو الجواز، الأمر الذي أعاق تحركات المدنيين خصوصاً المرضى والمسافرين إلى خارج البلاد.
وذكروا أن "السفر من منطقة خاضعة لسيطرة الانقلابيين إلى أخرى محررة يستغرق عدة أيام، بسبب الإجراءات الحوثية المشددة، وهذا إن لم يتعرض المسافر إلى الإحتجاز لأيام، وأحياناً لشهور في النقاط الحوثية المنتشرة بكثافة في الطرق الرابطة بين المحافظات اليمنية".
وحول الأسر المسافرة والنازحة، قال أحد سائقي سيارات النقل، إن "مليشيا الحوثي لا تفرق بين رجل أو امرأة أو طفل، فالكل في نظرها مدان ومشتبه به، وقد يكون عدو حسب اعتقادها، والجميع يخضعون للعراقيل والابتزاز وأحياناً النهب".
وقال إن نقاط الحوثيين المنتشرة على طريق (ذمار- رداع- مارب) هي الأسوأ على الإطلاق، وفيها يتعرض المسافرون لأبشع أنواع المعاملة، خصوصاً في نقطة القيادي الحوثي المدعو "أبو هاشم" سيئ السمعة، المتواجدة في منطقة رداع بمحافظة البيضاء.
وأضاف أن هذه النقطة تقوم بإرجاع أي مواطن يريد السفر إلى مارب أو المكلا، إن لم يتم سجنه، حتى وإن كان سفره من أجل العلاج أو العمل.. مؤكداً أنه: في هذه النقطة احتجز الحوثيون مئات المسافرين، والبعض منهم لا يزال مختطفاً في سجن قلعة القاهرة بالبيضاء، ويتعرضون هناك للتحقيق والابتزاز والتعذيب الشديد.
وذكر أنه، خلال السنتين الماضيتين، صعّد الحوثيون اعتداءاتهم، وشملت حتى النساء، حيث يتعرضن للتفتيش والإهانة، ويجبرن على العودة من حيث أتين، بعد احتجازهن لساعات وأحياناً أيام، والبعض يتم اختطاف أزواجهن أو أقاربهن ويجبرن على العودة إلى بيوتهن منفردات.
وأكدت مصادر أخرى، أن مليشيا الحوثي احتجزت مئات الأسر النازحة، في نقاطها بمحافظة البيضاء، بينما كانت في طريقها إلى المناطق المحررة، بحثاً عن الأمان ولقمة العيش، وأخضعتها للتحقيق والمسائلة لأيام قبل أن تسجن العشرات من أفراد تلك الأسر، وتُطلق البقية.
وأضافت المصادر إن المليشيات الحوثية تتعمد عرقلة المسافرين وتقوم بتفتيش هواتفهم، ومقتنياتهم الشخصية وهذا الإجراء يشمل العوائل، وبطريقة مستفزّة ومهينة، مؤكدة أنه في الغالب تحتجز المليشيات العشرات في اليوم الواحد.
واشتكى الكثير من المغتربين من استفزاز مليشيا الحوثي لهم في الطرقات خصوصاً القادمون من السعودية، حيث تتهمهم بالتجسس والتعاون مع دول العدوان (في إشارة للسعودية)، فيما أكدت مصادر أخرى أن الحوثيين يتعمدون عرقلة اليمنيين المسافرين لأداء مناسك الحج أو العمرة، وتفرض عليهم تبرعات مالية لصالحها بالريال السعودي كي تسمح لهم بالمغادرة.
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر