مقالات الرأي

"حِمْيَر العظمى" بالدين لا بغيره

منذ 7 سنوات

ما لا يدركه كثيرون أن النبي الهاشمي محمدًا ﷺ هو الذي بشر برجوع الأمر إلى "حِمْيَرْ" بعد قريش..

ففي مسند أحمد17102، ومعجم الطبراني الكبير 4227 بإسناد صحيح: "عَنْ ذِي مِخْمَرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي حِمْيَرَ ، فَنَزَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ فِي قُرَيْشٍ وَ سَ يَ عُ و دُ إِ لَ يْ هِـ مْ . وَكَذَا كَانَ فِي كِتَابِ أَبِي مُقَطَّعاً، وَحَيْثُ حَدَّثَنَا بِهِ تَكَلَّمَ عَلَى الِاسْتِوَاءِ"..



وهذا معناه شيئان:

1- أن الخلافة الحميرية ستكون حضارة عظمى، لا عظيمة فحسب، بل ستكون الخلافة الحميرية أعظم من حضارتها الأولى قبل الإسلام؛ لأن النبي ﷺ قرنها بالخلافة الإسلامية العالمية التي خرجت من قريش إلى العالم.

2-أن حضارة حمير لن تكون بهذه العظمة العالمية حتى تقترن بالإسلام؛ لأن حضارتها الأولى كانت محصورة في الجزيرة العربية ولو اتسعت فعلى حدودها فحسب، وما يقال أكثر من ذلك كذب وأساطير لا دليل عليه ألبتة.

ولم يخرج العرب إلى العالمية إلا الإسلام، ولا يقول بغير هذا إلا جاهل لم يدرس شيئا في التاريخ الصحيح.

***وقد ابتدأت قبل 3 أعوام تقريباً في كتابة كتاب عن حمير يعتمد الحقائق كالآثار الباقية والأدلة الصحيحة، ثم توقفتُ، ولدي عزم بإذن الله تعالى على إكماله بعد كتبٍ أخرى.

واللهُ غالبٌ على أمره.



*من صفحة الكاتب


شارك:

مقالات الكاتب