مقالات الرأي

الخلاصة في حديث الولاية لعلي!

منذ 7 سنوات

شغلونا بكذبة الوصية في غدير خم، فعلى كاذبها عقاب الله يوم يلقاه سبحانه..



*وأما حديث" من كنتُ مولاه فعلي مولاه" فقد اختلف النقاد في صحته، وضعفه إمام محدثي العالم الإمام البخاري رحمه الله..

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذا اللفظ: "فَمِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ مَنْ طَعَنَ فِيهِ كَالْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ ؛ وَمِنْهُمْ مَنْ حَسَّنَهُ "..الفتاوى 4/417-418..

قال ابن حزم: " وأما من كنت مولاه فعلي مولاه فلا يصح من طريق الثقات أصلاً" الفصل في الملل والأهواء والنحل 1 / ص 494..



وأما من حيث الدلالة فلا دلالة فيه على الوصية أبداً، وهو مثل الأحاديث الكثيرة التي وقعت لكثير من الصحابة في فضلهم..

وقال شيخ الإسلام أيضاً:": وأما من كنت مولاه فعلي مولاه، فليس هو في الصحاح، لكن هو مما رواه أهل العلم وتنازع الناس في صحته، وأما قوله: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، فهو كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث» الفتاوى 4/417-418..



ومن يركز على هذا الكلام كل عام فإنما يتهم علياً رضي الله عنه بأنه خائن لله ولرسوله وللمؤمنين؛ لأنه ترك هذا الواجب العظيم الذي كلفه الله به!!!!

مع أن الله تعالى لم يذكره لا في كتابه الكريم، ولا عرفه الصحابة ولا التابعون حتى بعد زوال دولة بني أمية..



فمن يكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فإنما يتبوأ مقعده من نار جهنم، والعياذ بالله.



*من صفحة الكاتب بفيسبوك.


شارك: