مقالات الرأي

عن خرافة الولاية

منذ 3 سنوات

لن نتقبل هذا العقد السياسي الذي هو الولاية. 

 

أنتم فقط تطيلون فترة الانقسام وتعملون بمناسباتكم الطائفية على تمزيق المجتمع اليمني أكثر.

 

بعد انهيار دولة قد يتقبل الناس قوة الأمر الواقع البديلة ولو على مضض وأمل أن تتقمص شخصية الدولة التي هي دولة الجميع، لكنهم لن يتقبلوا إطلاقاً قسرهم على عقد حكم سياسي بصيغة مذهبية طائفية.

 

ما حصلتم عليه ببنادقكم وبالفرصة المتاحة تهدرونه باستدعاء وصية وحديث لم يكن لهما أي دور أو تأثير في ما وصلتم إليه، وصية قد تجعلكم أكثر تماسكا كجماعة لكنها ستوهنكم كسلطة يفترض أنها تدير حياة الجميع شوافع وزيودا.

 

بعد الانهيار الولاية للأقدر على ملء الفراغ، وفي الذهنية الجمعية الولاية للسادس والعشرين من سبتمبر، يوم ميلاد العقد الاجتماعي والسياسي الذي لن تلغيه أي تحولات أو اضطرارات.

 

أثناء ما تومئ معطيات الواقع لإمكانية أن نكون معاً، تنهمكون بعناد مستميت في فرز أنفسكم بوصفكم الغالب المختلف، تفرزون أنفسكم عن الوعي الجمعي وعن الواقع ذاته وهو يهمس لكم بتواتر: كونوا مع الناس وسينجو الجميع.

 

اليمن أكبر من أن تختزل في هوية أي جماعة أيديولوجية، ستستجيب فقط لولاية من يكون ابن الجميع.



*من صفحة الكاتب.

 


شارك:

مقالات الكاتب

عن مجزرة صنعاء

من أول الشهر تجمعوا الزكاة من الأغنياء..   طيب لمن؟  يفترض اخذتم الزكاة من الغني حتى لا...

منذ 3 سنوات

قتلوك يا ابن "المكحل"

لم اهتم لإيجاد صورتك يا مكحل  ملامحك وأنت مسجى ستظل تومئ لنا بقية حياتنا بملامح المغدور. الف...

منذ 3 سنوات

ميلاد الولاية لليمنيين

فليجدوا لحديث ولايتهم الأسانيد الصحيحة وليفسروا الأمر الماضي كما يحلوا لهم ، لدينا ثورة السادس والعش...

منذ 4 سنوات