مقالات الرأي

يالله طول مأساة اليمن

منذ 3 سنوات

في ثمانينيات القرن الماضي، كان فيه تاجر قطع غيار سيارات في مدينة حوث، اسمه يحيى الأشقص. كان كل صباح يفتح دكانه وهو يردد: يالله حول بقبيلي يقتلب في اللسان، ندخل مصروف الجهال، وكان له جار صاحب صيدلية يرد:. اللهم آمين.

معنى يقتلب: يعمل حادث.

واللسان طريق يربط مديرية حوث بمديرية العشة، وكان طريق وعر قبل أن تعبده وتسفلته الجمهورية.

واليوم هناك الآلاف من العاملين مع المنظمات الدولية والإغاثية ومراكز الأبحاث والدراسات، والأزمات، يفتحون دكاكينهم في اليمن وهم يرددون كل صباح: يالله طول مأساة اليمن، وزدها تعقيدا وتلغيما.

ولذا فوظيفتهم التعيش (الإرتزاق) على مشاكل اليمن وليس حلها.



*من صفحة الكاتب.


شارك:

مقالات الكاتب

صراع الإمامة مع القبيلة!

تسببت تضاريس اليمن الصعبة ومساحته الواسعة، وأسباب كثيرة أخرى، في تزايد غياب الدولة عن مناطق الأطراف ...

منذ 10 أشهر

إعلان دولة من بيروت!

ما يحدث في بيروت اليوم تحت ستار تشييع حسن نصر الله، هو إعلان رسمي من إيران وأذرعها الطائفية، للنسخة ...

منذ سنة

الشاه: سقوط إمبراطورية!

الشاه: سقوط إمبراطورية! بهذا العنوان، نزلت 8 حلقات على منصة شاهد، فيها توثيق تاريخي كامل عن صعود الش...

منذ سنة