-
بالفيديو.. طارق صالح يستقبل رئيس مجلس النواب ومحافظَي تعز والحديدة استقبل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، طارق صالح، اليوم، رئيسَ مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ومحافظَي تعز والحديدة نبيل شمسان والحسن طاهر، الذين قدِموا لتقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.
-
طارق صالح يتبادل تهاني عيد الفطر مع إخوانه الرؤساء والملوك والأمراء تبادل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك مع إخوانه رؤساء وملوك وأمراء دول المنطقة.
-
غداً.. انطلاق مهرجان "أمعيد امخا" الفني بمشاركة نجوم الفن والموسيقى يشهد كرنيش المخا، مساء غد الثلاثاء، انطلاق فعاليات مهرجان "أمعيد امخا"، الذي تنظمه السلطة المحلية بمديرية المخا، في حدث ثقافي وسياحي استثنائي بمشاركة نخبة من كبار الفنانين والنجوم.
- فيديو| استقبل قيادات وأعيان المحافظة.. طارق صالح: تعز كسرت المشروع الحوثي بجهد ذاتي وعلينا استلهام تجربتها
- طارق صالح والبركاني يتفقدان مشروع محطة الطاقة الشمسية الإضافية في المخا
- بالفيديو.. طارق صالح يستقبل وفداً من قيادات وأعيان تعز لتهنئته بعيد الفطر المبارك
- صور| انطلاق مهرجان “أمعيد أمخا” وسط حضور جماهيري كبير
- فيديو| طارق صالح يعايد أبطال المقاومة الوطنية في مواقعهم بجبهات الساحل الغربي
- فيديو| إنسانية المقاومة الوطنية تسارع في إغاثة المتضررين من المد البحري في ذُو باب المندب
- نائب قائد قطاع أمن الساحل الغربي يعايد أبطال اللواء الأول مشاة بحري ويشيد بجاهزيتهم
- فيديو| طارق صالح يستقبل جموع المهنئين من أبناء الساحل الغربي بمناسبة عيد الفطر المبارك
- ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
- مساء اليوم.. المخا على موعد مع البهجة في مهرجان "أمعيد أمخا"

في غمرة صراع اليمنيين الراهن مع المليشيات الهاشمية الرسية ونتيجة للوعي اليمني الجمعي المتزايد النابذ والرافض للتواجد الهاشمي في اليمن، بدأ العديد من الهاشميين يطرحون سؤالاً وجودياً ملخصه، لماذا يكرهوننا؟
هذا السؤال لطالما انتظره اليمنيون منذ زمن غابر لأن بواعثه ترسم الخطوط العريضة لمستقبل اليمن المتمثل باستعادة الهوية اليمنية الأصيلة والإيمان المطلق بيمنية اليمن وتأريخها وحضارتها العظيمة.
لماذا نكره الهاشمية الرسية؟ الإجابة على هذا السؤال ليست مرتبطة بأحداث التمرد الحوثي عام 2004 أو انقلابهم في العام 2014م، الإجابة ستكون جردة حساب للثلاثة آلآف عام الأخيرة من عمر اليمن، ألف عام قبل الميلاد وألفان بعد الميلاد.
خلال الألف عام الأول قبل الميلاد كانت اليمن ومنذ عهد الملكة بلقيس في القرن التاسع قبل الميلاد في أزهى وجودها وتقدمها ورقيّها، دولة صناعية زراعية مُنتجة شيّدت السدود والموانئ وصدّرت خيراتها للعالم، حتى بعد الانهيار الأخير لسد مأرب في منتصف القرن السادس قبل الميلاد ظلت اليمن دولة قوية متماسكة وإن توزعت بين ممالك منفصلة سبأ وقتبان وأوسان ومعين وحضرموت، فكل مملكة من هذه الممالك صنعت تاريخاً مشهوداً قبل أن تتوحد مجدداً تحت مملكة حمير بقيادة كربئيل وتر.
مملكة حمير الحديثة التي بدأت في أواخر القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي (640 سنة) كانت علامة فارقة في تأريخ اليمن، فقد بسطت نفوذها على كامل تراب اليمن التأريخي وعملت على إنشاء حكم فيدرالي سابق لعهده وزادت من وتيرة الصناعة والزراعة وانشأت شبكات الري المتطورة ووسعت منافذ التجارة والتصدير وسنّت قوانين جديدة ( نواميس) تنظم شؤون إدارة الدولة حتى كانت اليمن "الأرض السعيدة" حقيقة في ذلك العهد الميمون.
بعد انهيار مملكة حمير جرّاء الغزو الحبشي في ثلاثينات القرن السادس الميلادي تراجعت اليمن قليلاً ثم عادت بعد طرد الأحباش لسابق عهدها وإن بصورة باهتة مع تواجد الفرس وتدخلهم في شؤون الدولة، وبعد بزوغ فجر الاسلام ودخول اليمنيين أفواجاً في دين الله، توسم اليمنيون خيراً في هذا الدين على أن يخلصهم من ظلم الاحتلال الفارسي الجاثم سيما وأن الاسلام جاء لإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، منصفاً للمظلومين من جور الظالمين، لكن الفرس بمكرهم المعهود دخلوا في الاسلام للحفاظ على مكانتهم في حكم اليمن وقد نجحوا في تحقيق مرادهم واستمروا في الحكم في فترة الخلافة الراشدة وحينها انشغل اليمنيون وبخاصة حكماء اليمن ووجاهاتها الاجتماعية المرموقة في الفتوحات الاسلامية أثناء الخلافة الراشدة ثم في الصراعات الاسلامية البينية حتى عهد الدولة الأموية التي أصبحت اليمن تحت هيمنتها ثم تحت هيمنة الدولة العباسية.
إذا تجاوزنا في قراءتنا لتأريخ اليمن الثلاثة قرون الهجرية الأولى باعتبارها مرحلة الفتوحات وانتشار الاسلام والصراعات الاسلامية-الاسلامية، وبدأنا نعيد قراءة تاريخ اليمن ابتداءً من نهاية القرن الثالث الهجري ولمدة ألف عام قادمة حتى يومنا هذا، سنجد أن اليمن ومنذ دخول الهاشمية الرسية إليها قبل حوالي ألف عام لم يقم لها قائمة ولم يحدث أن استعادت ماضيها مجدداً كما كان يحدث في الألف الأول قبل الميلاد، وعاش اليمنيون فترة انحطاط ثقافي واقتصادي وتفكك اجتماعي غير مسبوق.
لقد كتمت الهاشمية الرسية أنفاس اليمن وغيبتها عن واقعها وماضيها وعاثت فيها فساداً وظلماً لم يعهده اليمنيون من قبل، وقفت الهاشمية الرسية حجر عثرة في طريق اليمنيين وحرمتهم من حكم بلدهم واستعادة أمجادهم وساهمت بقوة في تجهيل الشعب وتفشي الأمراض وتدمير الانتاج الزراعي ولم يحدث أن ساهمت في أي دور يرفع من مكانة اليمن وشعبها لأنها كانت ولازالت ترى نفسها جسما غريبا في جسد اليمن وترى اليمن أرض ريع وخراج لها كسلالة دخيلة ولأجل كل هذا يكره اليمنيون السلالة الرسية الهاشمية وازداد كرههم لها بعد مشاهدة أفعالها الاجرامية اليوم.
اليمنيون وحدهم من سيبنون بلدهم ويعيدون أمجادهم ولهم في تجربة الدولة الرسولية التي أسسها بني رسول الغساسنة اليمنيين (بني غسان) خلال فترة تواجد المليشيات الهاشمية في اليمن كل دليل وشاهد، فمن يقرأ تأريخ الدولة الرسولية العظيمة سيجد البون الشاسع بين من ينتمي للأرض ويعمل لأجلها وبين العنصر الدخيل المنفصم المسكون بخرافات الولاية الموهوبة من السماء.
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر