بحث لقاء موسع لعلماء وخطباء ودعاة مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، اليوم الأحد، في مدينة المخا، دور العلماء والخطباء في توحيد الخطاب الديني وتعزيز الموقف المجتمعي المساند للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة مليشيا الحوثي.
وناقش اللقاء، الذي أقيم برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، وإشراف وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، وتنظيم دائرة الإعلام والثقافة والإرشاد بالمكتب السياسي ومكتبي الأوقاف في تعز والحديدة، سبل حشد المجتمع لدعم الجبهات والتصدي للهجمات الحوثية التي تستهدف الأعيان المدنية في الساحل الغربي وتعز ومأرب والضالع وبقية المحافظات، إلى جانب تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وتطرق المشاركون إلى الدور التوعوي للعلماء والخطباء في تفنيد أكاذيب الحوثيين وشعاراتهم، وتوضيح الموقف الشرعي من استهداف ميناء المخا التجاري والسفن والأعيان المدنية، مؤكدين أهمية كشف مبررات المليشيا لهجماتها وفضحها، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر توظيف اليمن في خدمة أجندة الحرس الثوري الإيراني.
وأكد اللقاء أهمية ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والحفاظ على الهوية الدينية والثقافية اليمنية، وتعزيز مفاهيم الولاء والانتماء الوطني، إلى جانب توحيد الصف ونبذ الخلافات وتعزيز اللحمة الاجتماعية، ومواجهة الشائعات التي تروجها مليشيا الحوثي، وحشد الجهود باتجاه استعادة الدولة والعاصمة صنعاء.
وأشاد المشاركون بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة للشعب اليمني، مؤكدين أهمية استمرار المساندة في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني الذي يهدد أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، وشددوا على ضرورة توجيه الخطاب الديني نحو دعم الثوابت الوطنية وتعزيز صمود المجتمع في مواجهة التحديات.








