قالت الحكومة اليمنية إن البلاد تستضيف قرابة 100 ألف لاجئ وطالب لجوء، في ظل تحديات إنسانية متفاقمة، إلى جانب أزمة نزوح داخلي تُقدَّر بنحو 4.5 مليون شخص في مختلف المحافظات، فرّوا جراء الحرب الحوثية.
جاء ذلك خلال لقاء نائب وزير الخارجية ورئيس اللجنة الوطنية للاجئين، مصطفى نعمان، مع مساعد المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، رؤوف مازو، في جنيف؛ حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الإنساني وتحسين أوضاع اللاجئين والنازحين داخلياً، وتنسيق الجهود المشتركة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وشدد نعمان على ضرورة الانتقال من توصيف التحديات إلى تفعيل استجابة عملية ومشتركة تنعكس مباشرة على الفئات المستهدفة، مؤكداً أهمية التزام مفوضية اللاجئين بتنفيذ تعهداتها السابقة بدعم الحكومة اليمنية، لا سيما ما أُعلن خلال المنتدى العالمي للاجئين 2023.
وأضاف أن هذه التعهدات تشمل اعتماد إطار وطني لحماية اللاجئين، يتيح للحكومة تسجيلهم وإيجاد حلول مستدامة لأوضاعهم، إلى جانب إدماجهم والنازحين في أنظمة الحماية الاجتماعية، وسط دعوات لتعزيز الدعم الدولي وتوسيع الشراكات لتقاسم الأعباء في ظل محدودية الموارد والضغوط المتزايدة على مؤسسات الدولة.