أتلف مكتب الصناعة والتجارة بمدينة المخا نحو 18 طناً من عصائر الأطفال، بعد ثبوت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، واحتوائها على مواد ملونة ضارة يُشتبه بكونها مسرطنة، فضلاً عن خلوها من أي بيانات تعريفية تتعلق ببلد المنشأ أو تاريخي الإنتاج والصلاحية.
وأوضح المكتب أن الكمية المضبوطة تُقدر بنحو 3 آلاف كرتون من منتج يُعرف باسم (شراب نعنوش)، جرى التحفظ عليها خلال حملات تفتيش استهدفت مخازن تجارية وأسواقاً محلية، لافتاً إلى أن المنتج مُصنّع محلياً دون الحصول على ترخيص رسمي أو اتباع معايير الجودة المعتمدة.
وأضاف أن المخالفات شملت غياب البيانات الإلزامية الخاصة بالمنتج، مما يُعد انتهاكاً صارخاً للمعايير الصحية المعتمدة والقوانين النافذة.
من جانبه، أكد مدير عام المديرية، سلطان عبدالله محمود، استمرار الحملات الرقابية لحماية صحة المواطنين، ولا سيما الأطفال، بينما شدد ممثل النيابة العامة، محمد الشامي، على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المتورطين، مع مواصلة العمل الميداني لضبط السلع المخالفة ومنع تداولها في الأسواق.