شيعت جموع رسمية وشعبية، اليوم الاثنين، في محافظة تعز، جثمان الطالب إبراهيم جلال، الذي قُتل برصاص قنّاص تابع لمليشيا الحوثي أثناء عودته من المدرسة، في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستنكار.
وانطلق موكب التشييع بمشاركة مسؤولين محليين وحشود من المواطنين، حيث عبّر المشاركون عن إدانتهم لاستهداف طفل أعزل داخل حي سكني.
واستنكر المشاركون استمرار استهداف المدنيين في الأحياء والأسواق، في ظل ما وصفوه بصمت دولي مقلق، مؤكدين أن هذه الانتهاكات تتطلب موقفًا دوليًا حازمًا.
ودعوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الانتهاكات، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها ووضع حد للاعتداءات بحق المدنيين.