تواصل الفرق الهندسية والآليات الثقيلة التابعة للمقاومة الوطنية تنفيذ أعمال ميدانية واسعة لإعادة فتح الطرق الرئيسية والفرعية التي جرفتها السيول في مديريتي المخا وموزع، ضمن استجابة طارئة لتداعيات المنخفض الجوي الذي ضرب الساحل الغربي.
ويأتي ذلك بتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، الذي وجه بتسخير كافة الإمكانيات الفنية واللوجستية لدعم جهود السلطات المحلية، وفك العزلة عن المناطق المتضررة، بما يسهم في إيصال المساعدات الإنسانية والطبية للسكان.
وبحسب مصدر مسؤول نقلت عنه "وكالة 2 ديسمبر"، باشرت الجرافات إزالة الأتربة والصخور التي خلفتها السيول في الطرقات، وتمكنت حتى الآن من إعادة الحركة بشكل جزئي في عدد من الخطوط الحيوية.
وفي السياق، تواصل الخلية الإنسانية للمقاومة الوطنية، بدعم من وحدات أمنية وعسكرية، عمليات تقييم الأضرار وتقديم المساعدات للمتضررين، في إطار جهود مستمرة للتخفيف من آثار الكارثة.
وأكد مواطنون أن سرعة تدخل المقاومة الوطنية أسهمت في احتواء تداعيات السيول، مشيدين بالحضور الميداني الفاعل الذي ساعد في تقليل الخسائر وحماية الأرواح والممتلكات.