أخبار وتقارير

المسعودي: التصعيد الإيراني يضع المنطقة أمام مفترق طرق خطير ونهاية وشيكة للصبر الخليجي

منذ 2 أشهر
المسعودي: التصعيد الإيراني يضع المنطقة أمام مفترق طرق خطير ونهاية وشيكة للصبر الخليجي

قال عضو الفريق القانوني المساند لمجلس القيادة الرئاسي رئيس الدائرة القانونية بالمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، عادل المسعودي، إن إيران انتهجت مساراً تصعيدياً منذ اللحظات الأولى، رغم المواقف الخليجية التي سبقت اندلاع الحرب، والتي سعت إلى تجنيب المنطقة أي مواجهة عسكرية.



وأوضح المسعودي، في منشور على فيسبوك، أن دول الخليج حرصت قبل اندلاع الحرب على تغليب لغة الحوار وخفض التصعيد، غير أن إيران «اختارت منذ اليوم الأول مساراً مغايراً، عبر استهداف هذه الدول بالقصف والتصعيد المباشر».



وأضاف أن دول الخليج، وعلى مدى عشرين يوماً، التزمت أقصى درجات ضبط النفس، في محاولة لاحتواء الموقف وتفادي انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، مؤكداً أنها قدمت «نموذجاً في التعقل السياسي وإقامة الحجة أمام المجتمع الدولي».



وأشار إلى أن استمرار القصف اليومي واتساع دائرة الاستهداف يعكس إصراراً إيرانياً على تقويض الاستقرار، دون مراعاة لعلاقات الجوار أو قواعد التهدئة، لافتاً إلى أن هذا التصعيد يأتي ضمن سياق ممتد من التدخلات الإيرانية في عدد من الدول العربية.



وبيّن المسعودي أن تلك التدخلات، عبر أذرع إيران في المنطقة، أسهمت خلال سنوات في خلق واقع مثقل بالقتل والدمار، وأدخلت شعوباً بأكملها في دوامات من الصراع وعدم الاستقرار، في انتهاك واضح لسيادة الدول وتقويض مؤسساتها.



وفي السياق ذاته، أكد أن «مرحلة الصبر الاستراتيجي تقترب من نهايتها»، مع تزايد حدة التصعيد، مشيراً إلى أن دول الخليج استنفدت مختلف مسارات التهدئة الممكنة.



وختم المسعودي تصريحه بالتحذير من أن ما تشهده المنطقة لم يعد مجرد أزمة عابرة، بل يمثل مفترق طرق حقيقياً قد يقود إلى مواجهة مفتوحة، محمّلاً إيران تبعات ذلك، بعد أن ضيّعت فرص التهدئة ووسّعت دائرة التوتر على حساب أمن واستقرار المنطقة.


شارك: