أخبار وتقارير
وزير الإعلام: ثورة 2 ديسمبر محطة فارقة في مواجهة الحوثيين وكشف حقيقة المشروع الإيراني
منذ 5 أشهر
أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني أن ثورة الثاني من ديسمبر شكّلت منعطفًا تاريخيًا في مسار المواجهة مع الميليشيا الحوثية، حيث اكتمل فيها الإجماع الوطني وانكشفت حقيقة المشروع الحوثي–الإيراني الذي حاول التستر بشعارات مضللة بينما يحمل في جوهره مشروعًا كهنوتيًا عنصريًا يستهدف اليمن وهويته وانتماءه العربي.
وأوضح الإرياني، في تصريح بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة، أن الزعيم علي عبدالله صالح ورفيقه الأمين عارف الزوكا قدما في لحظة فارقة الدليل القاطع على أن معركة استعادة الدولة ليست خلافًا سياسيًا، بل معركة وجودية لحماية الجمهورية ومكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر، والدفاع عن الهوية اليمنية التي تسعى إيران لاجتثاثها عبر أدواتها.
وأشار إلى أن ثورة ديسمبر كسرت جدار الخوف داخل مناطق سيطرة الحوثي، وأطلقت موجة وعي ومقاومة متصاعدة، مؤكدة أن صنعاء ستظل بوصلة النضال الوطني ومفتاح الخلاص، وأن اليمنيين لن يقبلوا الانقلاب كأمر واقع مهما طال الزمن.
وشدد وزير الإعلام على أن الوفاء للشهيدين صالح والزوكا ولكل شهداء اليمن يفرض الاصطفاف الوطني خلف الشرعية الدستورية كإطار جامع، وتقديم معركة الخلاص على ما دونها من خلافات، وبناء جبهة وطنية صلبة تستمد قوتها من التفاف الشعب ودعم الأشقاء في التحالف العربي.
واختتم الإرياني بالتأكيد أن الرسالة التي أطلقها اليمنيون في ديسمبر لا تزال حيّة: لا بديل عن استعادة العاصمة صنعاء وعودة مؤسسات الدولة وإسقاط المشروع الإيراني، وأن النصر قادم بإرادة يمنية وجيش جمهوري موحد.
شارك: