إحصائية بانتهاكات مليشيا الحوثي بحق التعليم في أمانة العاصمة خلال عام

الساعة 05:08 مساءاً (يمن ميديا - صنعاء )

 

كشفت إحصائية حقوقية حديثة عن ارتكاب ميليشيا الحوثي الانقلابية نحو 27 الف و554 انتهاكا، جرى توثيقها في قطاع التعليم بأمانة العاصمة خلال الفترة من أكتوبر 2018م وحتى أكتوبر الجاري 2019.

وأشار التقرير الذي اصدره مكتب حقوق الانسان بأمانة العاصمة بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلم، الى ان الانتهاكات توزعت بين قتل خارج القانون واعتداءات وتعذيب واعتقالات ونهب للمرتبات والمساعدات الانسانية وتجنيد الأطفال من المدارس وفرض الفكر الطائفي وفرض شعارات المليشيا الى جانب تغيير المناهج وزرع ثقافة الموت والكراهية.

وبين التقرير الذي صدر بعنوان (نحو المجهول) إن فرق الرصد وثقت (21) حالة قتل خارج القانون، و(5) حالات قتل تحت التعذيب و(297) حالة اعتداء جسدي وتهديد، وصدور أحكام سياسية بإعدام (10) مدراء مدارس ومدرسين وطلاب.

وأشار التقرير إلى أن الاختطافات في المؤسسات التعليمية من قبل مليشيا الحوثي التي تم رصدها (568) حالة شملت مدراء مدارس ومشرفين ومدرسين ومدرسات وطلاب وطالبات، تعرض منهم (92) حالة للإخفاء القسري، وتعذيب وحشي في سجون المليشيا لعدد (122) حالة.

ورصد التقرير قيام مليشيا الحوثي الانقلابية ب (157) حالة اقتحام للمنشآت التعليمية حكومية وخاصة بين مدارس ومناطق تعليمية ومعاهد وقنوات تعليمية.. كما تم رصد عدد (396) حالة تجنيد للأطفال دون السن القانونية، و (3277) حالة نهب للمرتبات والمساعدات الإغاثية، وعدد (8929) حالة فصل وظيفي لمعارضين للمليشيا، الى جانب توثيق 65 حالة اعتداء على وقفات احتجاجية سلمية لمعلمين.

وفي مجال الانتهاكات الفكرية والاعتداء على الهوية الوطنية ونشر الفكر الطائفي فقد كشف التقرير عن رص (2903) فعالية ونشاط ودورة ثقافية اقامتها المليشيا الحوثية لطمس الهوية الوطنية واجبرت المدرسين والطلاب على حضورها.

وبحسب التقرير فقد سجل فريق الرصد عدد النازحين والمهجرين من أمانة العاصمة عدد (8370) حالة.

وأوضح مدير مكتب حقوق الانسان بأمانة العاصمة فهمي الزبيري، أن ما تمكنت فرق الرصد الميدانية من توثيقه من انتهاكات رغم المخاطر الكبيرة عليهم خلال عام تعتبر نذر يسير جدا مما يحدث على الواقع.. مؤكدا أن التعليم في أمانة العاصمة والمحافظات التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي تعاني وضعاً مأساوياً كارثياُ ينذر بمستقبل مجهول في ظل الممارسات التي تقوم بها المليشيات في المؤسسات التعليمية ومكاتب التربية والمدارس من تطييف للتعليم والسعي إلى تغيير الهوية الوطنية، وتسيد مفاهيم العنف والسلاح ونشر ثقافة الموت والمقابر، وفرض واقع مليء بالكراهية لا يقبل التعايش والسلام.

وحذر الزبيري، من المخاطر الكبيرة لقرار الحوثيين مؤخراً إلزام خريجي الثانوية العامة بالتجنيد الاجباري، على حاضر اليمن ومستقبله حيث يستهدف هذا القرار الى تحويل عشرات الآلاف من الشباب الى ادوات بيد المشروع السلالي كمخزون لاستمرار صراعه وحروبه الابدية التي تستهدف الوطن والاقليم، بدلا من التحاقهم بالجامعات والمعاهد العلمية والتدريبية والمهنية والفنية لبناء وتنمية اليمن.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص