مقالات الرأي

سبتمبر مجيد أيها الأحرار

منذ 4 سنوات

هذا الأسبوع من بدايته، لديّ وقت محدد آخذ جوالي واستعرض الفيس وهات يا قلوب، صور الحسابات الشخصية كلها تستعد لعيد ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة.

وجبة وطنية دسمة وكاملة، تشعر بالفخر، بالعزة، بالانتماء إلى الهوية اليمنية، إلى الذات، إلى فجر الحرية ونورها.

بعد ليلتين كل يمني في كل قرية ومدينة وسهل ووادٍ وجبل، على موعد مع إيقاد شعلة الكرامة والحرية، على ترانيم النشيد الوطني الخالد، أمام الراية الخفاقة.

بعد ليلتين.. سيقف الجميع ، الصغار والكبار، في الأسرة والمدرسة، والنادي والمشفى والمعسكر، يقفون بشموخ تعظيما واجلالا لأرواح الشهداء الذين صنعوا فجر السادس والعشرين من سبتمبر، ونسجوا أشعته بأيديهم الطاهرة لا من شمس الضحى.

بعد ليلتين.. سترى وجوه العصابة السلالية سوداء، ورؤوسهم مطأطأة، منكسة، وسيحتفل اليمن كل اليمن بعيد الجمهورية، وسيهتفون بصوت واحد:

لن ترى الدنيا على أرضي وصيا.

المجد للشهداء، الولاء للشعب، الخلود للجمهورية.

سبتمبر مجيد أيها الأحرار.


شارك:

مقالات الكاتب

هل سمعتم أغنية آل ربوع؟!

عيضة الربوعي من مديرية الصفراء بمحافظة صعدة العظيمة، لم يستطع إنتاج أغنية، سامحوه لأنه لم يلبي أذواق...

منذ 2 سنوات

معركة "الموتى الجائعون"!

إنها أقدس المعارك، تلك المعركة التي تنجزون انتصاراتكم العظيمة في كل جولة من جولات المواجهة، إذ تسحقو...

منذ 3 سنوات