-
بالفيديو.. طارق صالح يستقبل وفداً من قيادات وأعيان تعز لتهنئته بعيد الفطر المبارك استقبل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح، اليوم، ومعه الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب، وفدًا من قيادات محافظة تعز (السياسية والمدنية والمجتمعية)، حيث قدَّموا له التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.
-
فيديو| طارق صالح يعايد أبطال المقاومة الوطنية في مواقعهم بجبهات الساحل الغربي تفقد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية، طارق صالح، أبطال المقاومة الوطنية في مواقع رباطهم على جبهات الساحل الغربي، حيث شاركهم أجواء عيد الفطر المبارك.
-
طارق صالح والبركاني يتفقدان مشروع محطة الطاقة الشمسية الإضافية في المخا تفقد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح، ومعه رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني،اليوم ، سير العمل في مشروع محطة الطاقة الشمسية الإضافية بمدينة المخا؛ للاطلاع على مستوى التقدم في تنفيذ المشروع.
- صور| البركاني يتفقد اللواء الثاني مشاة بحري في الساحل الغربي
- طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري
- وفاة ثلاثة شبان غرقاً في الحديدة
- فيديو| استقبل قيادات وأعيان المحافظة.. طارق صالح: تعز كسرت المشروع الحوثي بجهد ذاتي وعلينا استلهام تجربتها
- طارق صالح والبركاني يتفقدان مشروع محطة الطاقة الشمسية الإضافية في المخا
- بالفيديو.. طارق صالح يستقبل وفداً من قيادات وأعيان تعز لتهنئته بعيد الفطر المبارك
- صور| انطلاق مهرجان “أمعيد أمخا” وسط حضور جماهيري كبير
- فيديو| طارق صالح يعايد أبطال المقاومة الوطنية في مواقعهم بجبهات الساحل الغربي
- فيديو| إنسانية المقاومة الوطنية تسارع في إغاثة المتضررين من المد البحري في ذُو باب المندب
- نائب قائد قطاع أمن الساحل الغربي يعايد أبطال اللواء الأول مشاة بحري ويشيد بجاهزيتهم

من اخترع فكرة الولاية، وأخرجها إلى الوجود، أو أقرها ووافق عليها، أو حتى سكت عنها في بداية تخلقها ومراحل نموها الأولى؛ ليس إنساناً قط، بل هو أسوأ بمئات المرات من الشيطان نفسه؛ بما هو عليه من شر وتربص بالبشرية جمعا، والدليل على ذلك ما أحدثته في الأمة - ولا تزال - من فتن ودمار وتخلف وانحطاط منذ ولادتها إلى اللحظة، ومن بين كل البلدان التي غزتها هذه الفكرة الخبيثة؛ نحن في اليمن على وجه التحديد؛ ما نزال الأكثر تضرراً، ولا تزال إلى اليوم تفتك بنا؛ وتستنزف دماءنا وطاقاتنا، وتقف حجر عثرة في طريقنا إلى المستقبل؛ كلما حاولنا التقدم خطوة واحدة إلى الأمام؛ أعادتنا مئات الخطوات إلى الخلف، وتبذل ما بوسعها وأكثر لإعادتنا إلى عصور الاستعباد والظلام؛ كون هذه العصور تمثل بيئة صالحة لبقاءها.
استطاع العالم المتقدم النهوض لأنه تمكن من التغلب على مثل هذه الأفكار، التي جعلت شعوبه معلولة لفترات طويلة، عاجزة عن فعل أي شيء يخرجها من حالة الانحطاط التي كانت عليه، وبفضل تجاوزه لتلك القيود وحربه الشرسة عليها؛ استطاع التعافي والمضي للأمام حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم، مع أنه في الغالب كان كل شعب يعاني من مشكلة واحدة، أما نحن فقد تسلطت علينا هذه الفكرة المسماة " ولاية آل البيت " بما تحويه من مشكلات مثلت كل واحدة منها عقبة بذاتها أمام نهضة العالم قبل أن يتحرر منها، كالعنصرية، والتمييز العرقي، والإقطاعية، والثيوقراطية، واجتمعت كلها في كارثة واحدة اسمها " الهاشمية " وحلت على رؤوس اليمنيين دفعة واحدة.
هذه الفكرة تتصادم مع العقل والمنطق، ومع كل الأخلاق والقيم الإنسانية، التي يجمع عليها العالم، وأتت الأديان منسجمة معها بشكل كلي، لتضمن العدالة للجميع، والمساواة أمام نظام الحياة، وتكافؤ فرص البشر لإثبات ذواتهم؛ بناء على الجدارة والفاعلية لا النسب والعرق، وفوق هذا هي فكرة مفككة؛ غير متماسكة؛ وسيلتها الوحيدة للبقاء؛ هي صرف الأتباع عن فحصها والتدقيق في سلامتها إلى الحروب؛ التي تغرق بها المجتمعات، وتدمرها، إذ لا تكاد تخمد حتى تشعلها من جديد، وفي فترات سابقة كان يعتقد أنها قد وهنت وتلاشى حضورها، لكنها ما لبثت أن أطلت برأسها ثانيةً، بروحٍ متعطشة للدم والفتنة والخراب، أكثر من ذي قبل، وبالتالي ستبقى اليمن غارقة في هذه الدوامة التي أدخلتها فيها، متعثرة في طريقها طالما بقيت الفكرة حية، ولن تتمكن من السير قدماً إلا بالقضاء عليها شأنها في هذا شأن بقية الشعوب التي أزاحت الألغام القاتلة من طريقها.
*من صفحة الكاتب.
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر