مقالات الرأي

لاخطوة إلى الوراء

منذ 4 سنوات

هدوء نسبي في الجبهة الجنوبية طوال ساعات نهار اليوم، وكانت الجبهة قبل يومين قد شهدت واحدة من أشد معارك الحرب، وخلالها هاجمت المليشيات الحوثية بكل ما أوتيت من حشود ومجاميع، وفي حومة الحرب العنيفة ذابت تلك الأنساق المتتابعة.

قد تتجد المعارك الضارية في أي لحظة لكن المؤكد بإذن الله بأن الهجوم الحوثي لن يحقق أي مكاسب جديدة على الأرض وستدور المعارك والاقتتال العنيف في ذات الأماكن التي تدور فيها الحرب منذ أسبوعين. 

إذ أن الأفضلية في جغرافيا المعركة المتمثل بالمساحات المفتوحة المترامية أفقدت الحوثيين القدرة على المباغتة أو على التطويق، بل إن طريق إمداد الحوثيين مكشوفة إلى أعماق سيطرتها.

ولتوضيح جغرافيا المعركة، فإننا من خط النار نتمكن من رؤية الأطقم الحوثية وهي تسير مرعوبة قبل وصولها مؤخرة قواتها ولحظة وصولها وغالبا لحظة تدميرها.

ومن جغرافيا المعركة إلى الروح القتالية والحماسة للحرب في صفوف جيشنا الوطني ومقاومتنا الشعبية، إلى الاستعداد الجيد للقتال ترتيبا وتحصينا، كل ذلك ساهم في إنهاك العدو وتدمير حشوده بأقل جهد قتالي.

وثمة ما يجعلنا نراهن على النصر بإذن الله، إنها الإرادة الفولاذية لقيادة المعركة على مستوى وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان وقيادة السلطة المحلية لمحافظة مأرب، فعادة أن من يحسم الحرب هي قلوب القادة ورباطة جأشهم في أشد الظروف، ولله الأمر من قبل ومن بعد، ونصر قريب بإذن الله.



 


شارك:

مقالات الكاتب

عن إنجاز العمالقة

بعد سقوط مديريات بيحان ومديرية حريب في سبتمبر من العام الماضي تشكلت فجوة كبيرة تمتد حوالي ٥...

منذ 4 سنوات

حرب لإنهاء الحرب

مع وصول قوات العمالقة إلى مسرح العمليات بمحافظة شبوة، بات بالإمكان خوض حرب لإنهاء الحرب، حرب تنتهي...

منذ 4 سنوات

معركة دموع الملالي

مع غروب شمس يوم الثلاثاء كان واحدا من أعظم مشاهد الدراما التاريخية التي نعيش أحداثها، بكاء وأنين ودم...

منذ 4 سنوات