مقالات الرأي

من المستفيد من الجرائم التي تحدث في عدن؟

منذ 4 سنوات

يتداول البعض صورة جنين محترق يقولون إنه ابن الصحفية التي اغتيلت اليوم في عدن. هذه الصورة كافية ليس فقط لإقامة ثورة بل لنلعن وجودنا من أساسه ونخجل منه.



زوج الصحفية، الذي تعرض للحادث هو أيضاً وحالته الآن حرجة، تحدث قبل أيام لأصدقائه عن أن الحوثيين يطالبون صحفيين بمعلومات عنه: أين يقيم في عدن وما نوع سيارته. في الأساس، كل الجرائم التي تحدث في عدن من هذا النوع تصب في صالح الحوثي. ليس من مصلحة المجلس الانتقالي ولا الحكومة الشرعية ولا الإمارات ولا حتى الشيطان أن تظهر عدن بهذا الشكل الفقير كلياً لأدنى متطلبات الأمن.



أيضاً فإن جرائم بهذا المستوى من الوحشية لا يمكن أن يقدم عليها سوى الحوثيين. رصيدهم زاخر بهكذا جرائم. 



*من صفحة الكاتب.


شارك:

مقالات الكاتب

التعريف الحقيقي لحربنا

شيء واحد مهم يتعين الوقوف عليه في حادثة وتداعيات تصريح قرداحي حول حربنا اليمنية وموقع التحالف منها: ...

منذ 4 سنوات

سُلاليّو الجيش الوطني!

في الحرب لا يكاد ينشط شيء مثل الجاسوسيّة والعمل الإستخباراتي، وغالباً ما يكون انتصار أيّ طرف رهيناً ...

منذ 5 سنوات

أخرجوهم لصالحهم على الأقل

لسنا في معرض تقييم وطنية عِرقٍ ما. نحن فقط نعيش حرباً هي مثل كل حدث آخر تفرض واقعاً يتعيّن علينا است...

منذ 5 سنوات