عقد مجلس القيادة الرئاسي، الاثنين، اجتماعاً برئاسة الرئيس رشاد محمد العليمي، وبحضور جميع أعضاء المجلس، لمناقشة التطورات المحلية والعسكرية والإنسانية في البلاد.
وناقش الاجتماع التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الإرهابية، بما في ذلك هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية، واستهداف المدن والقرى، واستمرار حصار تعز وقصف أحيائها السكنية، إلى جانب الاعتداءات على الأعيان المدنية في السعودية وتهديد الملاحة الدولية.
واستمع المجلس إلى إحاطة من الرئيس العليمي بشأن اتصالاته ومشاوراته مع قادة ومسؤولين إقليميين ودوليين، لتنسيق الاستجابة للأزمة الإنسانية، ودعم مؤسسات الدولة، ووقف تدفق الأسلحة إلى الميليشيات، وحماية أمن اليمن والمنطقة.
كما استعرض تقارير ميدانية حول سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، والتقدم الذي أحرزته القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، بدعم من تحالف دعم الشرعية، ضمن عملية «فجر اليمن»، في جبهات الجوف ومأرب والساحل الغربي، إلى جانب صمود القوات في جبهات تعز.
وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، مثمناً ما أظهرته من صمود في مواجهة التصعيد الحوثي، ومؤكداً أن الدعم السعودي أسهم في تعزيز هذه الجهود.
وترحم المجلس على أرواح الشهداء، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ووجه الجهات المختصة بمواصلة رعاية أسر الشهداء وتوفير العلاج اللازم للمصابين والوفاء بحقوقهم.
وجدد المجلس تقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على دعمها للشعب اليمني، واستجابتها للاحتياجات الإنسانية في تعز والمحافظات الأخرى عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وأكد مجلس القيادة الرئاسي المضي في عملية «فجر اليمن» حتى تحقيق أهدافها في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
ودعا المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات إلى عدم الزج بأبنائهم في القتال، ورفض أنشطة التجنيد والتحشيد، مؤكداً أن باب العودة الآمنة مفتوح أمام من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف الميليشيات، وفق الإجراءات المعلنة.
كما أشاد بجهود الحكومة والسلطات المحلية والمجتمعات المضيفة في استقبال النازحين وإيوائهم، وبالمبادرات الشعبية وقوافل الإغاثة، داعياً إلى تعزيز الدعم الإنساني وتوفير الغذاء والماء والدواء والمأوى، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.